كلوديوس جيمس ريج
380
رحلة ريج
القباب ، مقسمة إلى ممرات ضيقة وحجرات . وفي الناحية الغربية من الجهة الجنوبية يقوم شبه مجاز ينتهي بباب عند كلا طرفيه . وكان هذا المجاز مفتوحا من جهته الشمالية ويفضي إلى حجرات وغرف قائمة بمفردها ، وأغلب ظني أنها كانت في السابق جزءا من الدكة أو الرصيف . وإلى الجهتين الشرقية والشمالية والجانب الشرقي من الواجهة الغربية كان البناء كاملا . وعلى كلا جانبيه مرقاة مزدوجة قائمة على العقود التي تسند الرصيف وهي واضحة كل الوضوح . ولا يزيد طول كل واجهة حسب اعتقادي على مائتي قدم وارتفاعها من ثمانية إلى عشرة أقدام ، وهذا أعلى قسم في بقايا هذه الأطلال . وبناء الأقسام جميعها متشابهة من حيث الطراز . وهناك أمام المدخل الشرقي وعلى امتداده ، وجدت سياجا مستطيلا يتألف من أحجار مستديرة مكومة فوق بعضها ، والساحة التي تتخللها مزروعة في الوقت الحاضر . وقد شعرت ببعض الشك في أول الأمر في كون هذه الحظيرة قديمة أم حديثة . لكن جميع الحاضرين في هذا المكان أكدوا لي بأنها قديمة فأصبحت أميل إلى الاعتقاد بأنها كذلك ولعلها كانت صهريج ماء قائما أمام القصر . وكان السور من الجهة الشرقية بحالة جيدة . ولكنني لم أجد أثرا للأبراج في أية جهة منه . ويظهر أن هذه كانت حظيرة بسيطة بدون دفاع . أما المدخل الخارجي فكان مؤلفا من بابين مزدوجين فوقهما قبة معقودة في الأزمنة السالفة ، وإلى كل من جانبيهما غرفة كانت معقودة أيضا . والسور كله مشيد بالصخور الرملية المستطيلة الشكل . أما أقواسه فمؤلفة من قطع كبيرة من الصخور الرملية . ويبلغ عرض البوابة الواحدة خمسة عشر قدما وثلاث عقد ، ولعلها كانت بارتفاع يناهز العشرين قدما في الأقسام التي لا تغطيه الأنقاض . رسمت مخططين لهذه الأطلال . ويقع خط العرض في ( قصر