كلوديوس جيمس ريج

330

رحلة ريج

أسفل هذا المكان . و ( الخازر ) ينبع من صخرة على بعد خمس ساعات وراء ( عقره ) . والنهران ( الزاب ) و ( الخازر ) كثيرا التمعج ، وتقع قرية ( أورده ك ) في أسفل ملتقاهما مباشرة على الضفة الغربية من الزاب . وإنني اقتنعت القناعة التامة بعدم وجود أي واد ، أو مجرى ، أو عين ماء عند الزاب بعد ملتقاه بالخازر . درجة الحرارة - 68 د ، في السادسة ق . ظ ، و 88 د في الثانية والنصف ب . ظ . و 68 د في العاشرة ب . ظ . 30 تشرين الأول : سرنا في السادسة والخامسة والعشرين وكان مستوى الأرض بوجه عام يرتفع عن النهر بمقدار قدمين . فكان الارتفاع الأول من مستوى الماء إلى القرية عند الجرف الحصوي ، ثم يعقب هذا الارتفاع سهل منبسط يتلوه الارتفاع الثاني وهو بمستوى الجروف تقريبا ، وهو على نحو خمسة عشر قدما وكأنه كان ضفة النهر في الأيام السالفة . سرنا من القرية إلى المرتفع الثاني ، وبعد أن انحدرنا إلى السهل اتجهنا في الساعة السابعة غربا ، وسطح الأرض بين نهري الزاب و ( بومادوس - الخازر ) متموج لكنه لم يكن وعرا أو متكسرا . وكان القرويون يحرثون الأرض في أماكن عديدة . وفي التاسعة والخمسين وصلنا إلى نهر ( بومادوس ) أو ( نهر الخازر ) الذي يشبه الزاب تماما ، فإن جروفه كجروف الزاب حصوية عالية ترتد هنا وهناك ، فتكوّن سهلا بينها وبين مجرى النهر ذاته . إننا لا نزال نسير في السهل باتجاه غربي ، - وكانت قرية ( منكوبه ) تعلونا وهي على ضفة النهر - والنهر على يميننا وقد خضناه في الساعة الثامنة والدقيقة

--> - الآن ، فإنها تتلاشى عند سقوط الأمطار الأولى . ( ملحوظة - ويلفظ الأهلون كلمة « أورده ك » ب « وه رده ك » - المترجم ) .