شكيب أرسلان

370

الرحلة الحجازية ( الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف )

وعددهم يزيد على ستين ألف نسمة . وأما بنو سالم من حرب ، فمنازلهم من مكة إلى المدينة إلى وادي الصفر إلى الجديدة ، إلى ينبع البحر ، وهم يزيدون على خمسين ألفا . فحرب إذا اجتمعت تزيد على مئة ألف نسمة . وكان شيخ مشايخ حرب خلف بن حذيفة الأحمدي ، وكان ناصر بن نصّار الظاهر ، ومنصور الظاهري من مشايخ المراوحة من بني سالم من حرب . وبنو مزينة الذين بأطراف المدينة ، والذين منهم زهير بن أبي سلمى المزني صاحب المعلقة داخلون الآن في بني سالم من حرب . والحال أنّ مزينة في الأصل هم بنو عثمان وأوس ابني عمرو بن أدّ بن طابخة ، واسمه عمرو بن الياس بن مضر ، على ما في « صبح الأعشى » فقد دخلوا اليوم في بني سالم من حرب ، وكان شيخهم حجاب بن بخيت معدودا من مشايخ المراوحة من بني سالم . وكان من مشايخ حرب يوم زرت المدينة المنورة أو قبل ذلك بقليل بخيت بن بنيان ، شيخ اللهبة من عوف من مسروح ، والشيخ إبراهيم بن فهيد شيخ قرية قبا ، والشيخ أحمد بن معين ، من مسروح . وكان محارب بن موقد شيخ الصواعد من عوف من مسروح ، ومرزوق بن عمر ، شيخ بئر الماشي من عوف من مسروح أيضا . وكان أحمد بن مزيع بن ريبيق شيخ بني عمرو من مسروح بوادي الفرع ، ومريع بن محمد شيخ قبيلة جهم من بني عمرو بوادي الفرع أيضا . وكان عبد اللّه أبو ربعة شيخ قبيلة السهلبة من عوف . 2 - ثم قبيلة صبح ببدر ، وشيخها ابن حصاني الصبحي ، وقبيلة صبح تنقسم إلى اللبدة ، وبني عبد اللّه ، وذوي مرزوق .