اولياء چلبي

204

الرحلة الحجازية

أما الباب الرابع فهو ؛ « باب على » كما يسميه الآهالى أيضا « باب بني هاشم » . وبه تتم أبواب الجهة الشرقية . وفي الجهة الجنوبية تقع سبعة أبواب . أولهم يسمونه « باب الأسواق » . الباب الثاني هو « باب الصفا » . ويسمى أيضا « باب بنى مخزوم » . ولما كان الصفا يبدأ من عنده لهذا سموه « باب الصفا » . الباب الرابع هو « باب جناد » . وهو عبارة عن بابين متجاورين . و « باب المجاهدية » هو الباب الخامس في الجهة الجنوبية . أما الباب السادس فهو ، « باب العجلان » . وهو عبارة عن بابين متجاورين ؛ أولهما هو « باب أم هانئ » . هو غاية الغاية في الدقة ، والصنعة . وكلا البابين متجاورين . وعلى الجهة الغربية ؛ ثلاثة أبواب . أولهما « باب إبراهيم » أما الثالث فيسمونه « باب العمرة » . وهو باب صغير ، وغير مرتفع . أما الثاني فهو « الباب العتيق » . وهو باب غير مرتفع ، يميل إلى الغرب . والباب الرابع ، والكبير هو « باب زياد » . . وهو عبارة عن ثلاثة أبواب متجاورة . أما الباب الخامس فهو « باب الدرية » وهو بالقرب من منارة باب السلام . وهكذا ، هذه هي أبواب الحرم الشريف على جوانبه الأربعة . وبالحساب جملتها تسع وثلاثون بابا . ومهما كانت المسافة التي بين كل باب وآخر . . فإن التهوية والضياء ساطعة . وعلى كل باب من الأبواب ؛ وفوق عتبته العليا نقشت بعض الآيات الكريمة ، وتواريخ ، وأسماء أصحاب الخيرات الذين أقاموها ، أو رمموها . . . * * * أوصاف أبواب الحرم الشريف وما بينها من الخطوات : أولا باب السلام عبارة عن ثلاثة أبواب متراصة . . يدخل منه إلي الحرم . ويتم التوجه ناحية الجانب الغربى من تحت القباب والدواوين ومن بين الأعمدة اللامتناهية . وبعد العبور ، وعلى بعد خمسين خطوة يطل « باب زياد » على الشمال ، وينزل إلى الحرم من فوق سلالم حجرية مكونة من ثلاث عشرة درجة . ومن ناحية السوق ، يصعد إليه هكذا بثلاث عشرة درجة حجرية . وهو باب عال غاية في الارتفاع . لأن ماء أمطار الرحمة كثيرا ما كانت تحدث سيولا في هذا الجانب . وفوق كمر الباب