اولياء چلبي
190
الرحلة الحجازية
جهد طاقتهم تقبيل الحجر الأسود ، ويتعلقوا بأستار الكعبة . . ومعلق بالأستار ثنتا وأربعين حلقة . . وقد ربطت أطرافها أي أطراف الكعبة بهذه الحلقان . . بينما التعلق بهذه الحلقان ، وحتى تقبيل أطراف ستائر الكعبة . . والتمسح بكسوة الكعبة الشريفة ، وتقبيل الجدران . . ليست سنة مفروضة . . أو واجبة ، أو حتى مستحبة . . ولكن محبة الخدمة في بيت اللّه ، والعمل تطوعا ، ومحبة ؛ لا يخلو هذا من ثواب . . ولكن تقبيل الحجر الأسود سنة محببة عن رسول اللّه « صلى اللّه عليه وسلّم » حتى أنه ؛ يروى عن حضرة عمر ، رضى اللّه عنه أنه قال . . « يا حجر لولا أنني رأيت رسول اللّه يقبلك لما قبلتك . . » . وبهذا يكون طواف الوداع قد تم . . وبعد ذلك مهما تطوّفت بالبيت العتيق تطوّف . . ويستحب مثل هذا الدعاء في ختام طواف الوداع اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك الحرام . . وإن جعلته فعوضنى عنه بالجنة يا أرحم الراحمين . « وعلى هذا المنوال أتممت أنا العبد الحقير طواف الوداع ، والحج . . فليتقبله جناب المولي العزيز . . والسلام . . » * * *