اولياء چلبي
175
الرحلة الحجازية
ومكانته . ثم قدم بعد ذلك أوزبك بك « 1 » ، أمير الحج المصري ، وأمير جده ، بقلاجى محمد بك « 2 » ، وقواد المعسكرات « 3 » السبعة الكبار ، ومعتمدوها « 4 » ، وجاوشيتها « 5 » وقواد المعسكرات السبعة الكبار « 6 » ، وچوربا جيوها « 7 » ، واوداباشيوها « 8 » ، ودخلوا عليه ، فرقة ، فرقة ، وشربوا الشربات .
--> ( 1 ) اوزبك بك : كان قائدا للقوات العسكرية المصرية التي توجهت إلى الحجاز لقمع الفتن التي قام بها الشريف سعد عقب توليه ولاية جدة سنة 1669 م - 1080 ه وعندما اشتدت القلاقل صدرت الآوامر إلى والى الشام صارى حسين باشا بالتوجه إلى الحجاز وتولى قيادة الجيوش العثمانية والقضاء على هذه التحركات ، وتأمين قوافل الحج وقد تمكن حسين باشا من احتواء الشريف أولا حتى انتهاء موسم الحج . . ولكن الشريف تمكن من الهرب عندما شعر بما يدبر له . « المترجم » ( 2 ) بقلاجى محمد بك أمير جده : عمل أميرا على جدة . وكان له قصره في القاهرة . رآه آوليا چلبي عندما زار القاهرة وتحدث عنه عندما تحدث عن القصور التي تحيط بالأوزبكية . ( المترجم ) ( 3 ) آغوات المعسكرات - اوجاق آغالرى ؛ مصطلح عسكرى يطلق على قادة معسكرات الإنكشارية ، ورئيسهم يطلق عليه آغا الانكشارية وكان يستخدم بدلا منه في بعض الأحيان « أركان المعسكر » أي أركان قوات الإنكشارية ، وكانت الرتب التي تلى آغا الانكشارية كما يلي : 1 - سكبانباشى . 2 - كاتب الإنكشاريه . 3 - معتمد كتخدا الانكشارية ، أي وكيلها . 4 - آغا استانبول . 5 - آغوات الأناضول والروميلى ، 6 - كاتب الفضلاء . 7 - إمام الآغا . 8 - قواد الميسرة . 9 - قواد المشاة ، 10 - قواد كلاب الصيد الفرسان . 11 - فرسان الكيان . 12 - معتمد الميسرة . 13 - قائد حاملي الرسائل والبريد . 14 - معتمد أي كتخدا البريد . 15 - رؤوساء البلوكات . 16 - رؤوساء العنابر . 17 - ضباط الخدمات . وكانوا يعينون جميعا بناءا على تقرير وتوصية آغا - قائد الانكشارية . « المترجم » ( 4 ) الكتخدا ؛ كتخدا : Kethuda : مصطلح يطلق على المعتمد أو الوكيل الذي كان يرعى شئوون الوزراء أو كبار رجال الدولة ، أو الأغنياء نيابة عنهم . . . معتمد وكيل وفي النواحي الإدارية كان يعاون الصدر الأعظم أو الوزير أو الناظر المختص في تسيير أمور الدولة . في البداية كان من خواص الصدر الأعظم ورجاله ، ثم أصبح من رجال الدولة وموظفيها وكان يطلق عليه كتخدا بك ، وفي عهد السلطان أحمد الثالث تولى نظارة الداخلية ، وعاون الصدر الأعظم في أمور الدولة . تم إلغاء هذا المنصب في عهد السلطان محمود الثاني 1244 ه - 1828 م . وأحل محله نظارة الملكية في سنة 1251 ه - 1835 م . أما في المعسكرات ؛ فكان عنوانا أو رتبة تمنح لكبار ضباط الإنكشارية ، وكان لكل سلاح معتمد . وهو ما يوازى في العصر الحديث « قائد السلاح » . وكان يعاون آغا الإنكشارية في الأمور العسكرية . ولما كان تنشئته وتعليمه يتم داخل المعسكرات ، ففي بعض الفترات التاريخية فاق نفوذه نفوذ آغا السلاح نفسه . يعمل له حساب من قبل كل قواد المعسكر الأخرين . وهو واحد من ديوان قائد عام قوات الإنكشارية . « المترجم » ( 5 ) چاووشلر - الجاويشية " Cavuslar " مفردها چاوش . وهو اسم كان يطلق على أحد الموظفين الذين يستخدمون في الأعمال المختلفة . وهو مصطلح إدارى في بادئ الأمر ، وكان يطلق عليهم « چاوشان أركان عالي » . هذه وظيفة قديمة في التاريخ العثماني ، وكانت مهمة الجاوشية موجودة لدى البيزنطيين والسلاچقة وفي بداية الدولة العثمانية كانوا الچاويشية هم الذين يكلفون بالمراسلات ، والمباحثات السياسية من قبل سفراء الدولة . كما كانوا يكلفون بالنفتيش وكتابة التقارير عن أمور الدولة . ثم انتقلت هذه المهام فيما بعد إلى رؤوساء الحجاب . وأسندت المراسلات إلى وظائف أخرى . وأصبحت مهمة الجاويشية فيما بعد محصورة على الخدمة في ديوان السلطان فقط ؛ بحيث كانوا يتقدمون ركب السلطان وموكبه وهو يتفقد شئوون المدينة ، ويقومون بالوقوف أمام خيمة السلطان عند الخروج إلى الحرب ، وأثنائها . . أو يقفون في احترام بالغ عند عزف النوبة أمام معسكر السلطان . كان الچاوشية يحتلون المرتبة الثانية بعد التشريفاتية في قانون محمد الفاتح . كان يطلق علي رئيسهم « چاويش باشى » أي الباشچاويش أي رئيس الجاوشية . وقد ألغى هذا اللقب سنة 1252 ه - 1836 م وأحل محله لقب « ناظر دعاوى الديوان » . وكانوا ضمن تشكيلات السراى العثماني . « المترجم » ( 6 ) المعسكرات السبعة : ويقصد بها معسكرات الإنكشارية السبعة ، وكانت كل أورطة تتكون من سبعة ضباط يسيّرون أمورها وهم ؛ جورباجى ، أوضه باشى ، وكيل خرج ، بايراقدار ، حامل العلم ، أقدم القادة ، رئيس الطهاة ، رئيس السقاة . « المترجم » ( 7 ) چورباچيلر ؛ مفردها چورباجى ؛ - " Corbaci " : لقب عسكرى يطلق على ضباط البلوكات التي تكون الجيش العثماني . وكانوا من المشاة في الجيش ، وكانوا عبارة عن واحد وثلاثين بلكا يكونون سلاح العجمي أوغلان أي سلاح أولاد العجم أي أولاد غير الترك . وكان يطلق عليهم آحيانا لقب البيادة ، أو الييا ، وعلى رئيسهم ياياباشى أي باشيايا أو باشبياده أو سربياد كان . كما كان يطلق على رؤساءهم أيضا بلوكباشى أي رئيس البلوكات . كما كان يطلق عليهم أحيانا « صوباشى » . وكانت لهم خيولهم الخاصة بهم ، وملابسهم الخاصة بهم أيضا . ولا علاقة لهم بالچوربة أي الحساء على الاطلاق بل هي عادة شرقية قديمة أن يتسمى ضباط الجيش بمسميات أدوات الطبخ دون أن يكون لهم علاقة بها ؛ فمدير الأمن هو الصوباشى أي القيم على أمور المياه . . وقد تبدل هذا اللقب سنة 1241 ه - 1825 م عقب الغاء الانكشارية وحلّ محله « آغا الأورطة » . وظل يطلق هذا اللقب على الأشخاص المكلفين بتسيير أمور الولايات التي كانت مرتبطة بقوات الإنكشارية ، . . كما كان يطلق على كبار التجار المسيحيين ، وخاصة فيما بين الشعب . « المترجم » ( 8 ) أوضه باشيلر - اوضه باشى - " Odabasi " : مصطلح عسكرى كان يطلق على واحد من ضباط الانكشارية ، وكان يعاون الچورباجى في إدارة مهام فرقته . ويعادل رتبة ملازم في العصر الحديث وهو المنوط به حفظ الأمن داخل المعسكر ، وبين عنابر الجنود . وهم الذين يقومون بمهمة أداء التعظيم والتحية في العروض العسكرية ، وينام في نفس العنبر مع جنوده ، وعند الحرب تكون خيمتهم في وسط المعسكر العام . ويجلسون فوق السجادة الملاصقة للعمود الأساسي في الخيمة ، ويجلس بقية الأفراد حولهم في حلقات مستديرة . أما داخل السراى ؛ فيطلق هذا اللقب على رئيس آغوات القصر الداخلين ، هو المكلف بخلع ملابس السلطان ، وإلباسه إياها . ولذلك فهو يعتبر واحد من المقربين جدا من السلطان . وهم يتبعون رئيس حرس السلطان . ويختار بدقة من بين خدم السراى ، وخصيانه أي من الطواشية . له مخصصاته اليومية ، والسنوية ضمن خزينة ملابس السلطان . بالرغم من أنه من بين أصحاب العرضّ ، أي من بين الذين لهم حق المثول بين يدي السلطان وعرض بعض الأمور عليه . ألغى هذا اللقب مع التغييرات التي تمت على السراى مع عهد التنظيمات الخيرية سنة 1255 ه - 1839 م .