بنيامين التطيلي
345
رحلة بنيامين التطيلى
بنغالة « 1 » Bengal مسيرتها خمسة عشر يوما . وفيها نحو ألف يهودي . وعلى مسيرة سبعة أيام منها بطريق البحر : - خولان « 2 » Chulan ليس فيها يهود . وعلى مسيرة اثنى عشر يوما منها : - زبيد « 3 » Zebid فيها عدد يسير من اليهود . وتبعد مسيرة ثمانية أيام عن الهند البرية « 4 » المسماة : - عدن « 5 » Aden موقعها في إقليم تلسار الوارد ذكره في التوراة .
--> ( 1 ) وردت في متن الرحلة مصحفة بلفظة جنغالة في جميع النسخ التي اطلعنا عليها . والرحالة يقصد دون ريب بلاد البنغال المعروفة في الهند . يسميها ابن بطوطة بلاد بنجالة . ويروي « أنها بلاد متسعة كثيرة الأرز ولم أر في الدنيا أرخص أسعارا منها . لكنها مظلمة ؟ وأهل خراسان يسمونها دوزخست ومعناه جهنم » . ( رحلة ابن بطوطة ج 2 : 147 ) . ( 2 ) ينتقل بنيامين فجأة إلى أرض اليمن بعد مسيرة سبعة أيام فقط ، وهذا ما يؤيد وجهة نظرنا في أنه لم يزر الصين . وخولان مخلاف من مخاليف اليمن منسوب إلى خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة الذي ينتهي نسبه إلى مالك بن حمير بن سبأ . فتح سنة 13 أو 14 ه . في أيام عمر بن الخطاب ( ياقوت ) ( 3 ) مدينة مشهورة في اليمن . أحدثت في أيام المأمون ، وبإزائها ساحل المندب . ( ياقوت ) ( 4 ) راجع الحاشية 1 من ص 382 في هذا الكتاب . ( 5 ) قال ياقوت : « عدن مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن . رديئة ، لا ماء بها ولا مرعى وشربهم من عين بينها وبين عدن مسيرة نحو يوم . وهذا الموضع مرفأ مراكب الهند . والتجار يجتمعون إليه لأجل ذلك . » ا . ه أما تلسار الواردة في التوراة ( 2 ملوك 19 : 12 وإشعيا 37 : 12 ) فموقع في الجزيرة يظن المنقب رولنسن أنه قرب أورفة وحران . ويقول لا يرد إنه عند تلعفر من أعمال الموصل . وفي رواية التوراة أن قبيلة تدعى « بني عدن » كانت تقيم بتلسار . وهذا ما جعل بنيامين يخلط بين بني عدن ومدينة عدن .