اولياء چلبي

88

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة

- الشيخ سيد برهان الدين : وهو من قصبة في لواء حميد ببلاد الترك ، يسكن القاهرة منذ ثمانين عاما ، وهو نقيب الأشراف ، وعلاوة على أنه يوزع الصدقات والأطعمة على الغادى والرائح كان يوزع على الدوام خرقة على كل ضيف وكل فقير . إنه شيخ عظيم حاتمى الكرم . - الشيخ سيد إبراهيم چلبى أفندي : وهو ابن سيد على ابن الشيخ على الصفوتى بن سيد حسن ابن سيدي الشيخ إبراهيم الكلشنى . وحسبه هذا شرفا في نسبه وحسبه ، ومن رأى وجهه الشريف مرة أحبه وتعلق به تعلقا شديدا وتلقى عنه تعاليم التصوف وأصبح من دراويش الكلشنية ، لأن وجهه الشريف منور كمذهبه . إلا أنه كان على الدوام معتزلا ، وهو صالح كالصالحين من السلف . وكان على الدوام قابعا في ركن العزلة ، يخرج مرة في العام ويمضى إلى تكيته ويخرج إلى المولد ، وهو لا يغادر داره قط ولا يختلط بأحد من الناس والنفوس تنجذب إليه . - الشيخ محمد كيسودار : كان من قبل على الطريقة القادرية وكان يعرف بصاچلى محمد أفندي ( أي محمد أفندي ذو الغدائر ) ، وفي ليلة مولد الكلشنى عندما نظر إليه لم يتحمل جاذبيته فتطايرت غدائرة وخرج عن الطريقة القادرية ودخل الطريقة الكلشنية وزوّجه الكلشنى من كريمته فأصبح صهرا له . إنه درويش ( إباحى المشرب ) له التبحر في شتى العلوم ، له أشعار كثيرة بالعربية والتركية ، كما كان وفير المؤلفات ومليح الخط ، حسن العشرة لين الجانب ، لبقا في الحوار ، كما كان أهل كرم وسخاء ، يحج بيت الله الحرام مرة كل ثلاثة أعوام ، وغالبا ما كان يمضى إلى مكة سيرا على قدمه . - الشيخ على الخراشى : من بلدة تسمى « خراش » نسب إليها ، أما اسمه الحقيقي فهو ( ) « 1 » ، وهو محدث ومفسر مرموق المنزلة بين المحدثين والمفسرين ، وهو يحفظ عن ظهر قلب صحيح

--> ( 1 ) بياض في الأصل .