اولياء چلبي
121
الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة
أما المشهد المعروف « بالست آسيا » ابنة مزاحم بن الرضا بن سهسون بن خاقان وكيل ابن طولون أسفل قلعة صلاح الدين بالقاهرة وتزوره النساء وزيارتهن في يوم الأربعاء حيث تجتمع فيه منهن حشود . وبالقرب من مقام الست آسيا هذا قبر الشيخ أبى الحسن مالك بن سعد بن مالك الفاروقي قدس سره ، وقبر ميمونة العابدة أخت رابعة في العبادة مدفونان في ظل جبل المقطم ، وقبر أشهب صاحب مالك بن أنس بالقرب من السيدة « أمينة » ، وضريح هند بنت عبد الرحمن بن عوف والزهري وهو ضريح عظيم يقع على طريق الإمام الشافعي وأكثر من يزوره النساء . وقبر الشيخ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم - الذي كان كاتب السلطان - على مقربة من بركة الحبش ، وكانت وفاته عام 214 ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الحكم ابن أعين كان قاضى مصر وتوفى عام 268 ودفن في سفح جبل الجوشى . وضريح السيدة الزاهدة العابدة فاطمة بنت جعفر الصادق في الجهة القبلية لقايتباى ، و « بشرك بن سعد الجوهري » جد أولاد الجوهري ومحمد بن إسماعيل المقرى المعروف بالحداد صاحب القراء والمحدثين مدفونان في القرافة الكبرى . وقبر الشيخ أبى بكر الدقاق أحمد بن المنصور في سفح جبل المقطم . وقبر القاضي عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي المالكي وقبر الإمام أبى عمرو عثمان بن سعيد صاحب الرواية ، تولى القضاء في عهد عبد الحكم بن محمد الأنصاري و « توفى عام 197 » وهذا ما كتب على تابوته في القرافة الكبرى - ضريح كافور الإخشيدى المملوك الأسود الحبشي مولى الإخشيد في القرافة الكبرى ، وقبر الوزير أبى الفضل جعفر الفرات وزير كافور الإخشيدى في مصر وأبوه المقتدر بالله ، والشيخ أبو الحسن الوراق السالم من كل الشبهات بجوار قبر الإخشيدى . وقبر الشيخ أبى الحسن علي بن محمد بن سهيل الدينوري المتوفى عام 331 بالقرب من أبى الليث .