السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )
183
رحلة ابن معصوم المدني ( سلوة الغريب وأسوة الأريب )
خطرت بهيكل قدّها وبهيكل * في جيدها الباهي السّنى المتهلّل « 1 » بين الغواني المبدعات بحسنها * وجمالها مهدي الجمالة للحلي « 2 » وتقول عجبا بينهن ورقة * هل هيكل في الحسن يحكي هيكلي « 3 » وأنشد الوالد لنفسه في المعنى « 4 » : خود جلا الأنوار نور جبينها * والفرع منها كالبهيم الأليل تزهو بجيد الرّيم إلّا أنّه * هاد إلى الوجه المنير الأجمل قالت لصبّ قد تزايد وجده * من صدّها بتعزّز وتدلّل أنا نزهة الأبصار ذاتا فاجتل * منّي محاسن قد حواها هيكلي وله أيضا في المعنى : خود جلالي وجهها * بدرا منيرا معتلي قالت لمدنف هجرها * بتعزّز وتدلّل أنا نزهة الألباب ذاتا * والبها بي يعتلى « 5 » ومحاسن الدّنيا جميعا * قد حواها هيكلي وأنشدني لكثير عزّة « 6 » :
--> ( 1 ) في ك ( الباري السني ) وفي أنوار الربيع 5 / 114 ( السنيّ المنهل ) . ( 2 ) في ك ( الغواني المعجبات ) و ( جمالها يهدي الجمال إلى الحلي ) . ( 3 ) في ك ( ورفعة ) مكان ( ورقة ) . ( 4 ) في ك ( ومنهم الوالد وأنشدنيه بنفسه فقال ) . ( 5 ) في أنوار الربيع ( الأبصار ) مكان ( الألباب ) . وورد البيت والذي بعده في ك وكأنهما مستقلان عن البيتين السابقين لاختلاف الوزن وهما : أنا نزهة الألباب جلوة ك ( م ) * لّ شيء والبهابي يجتلي ومحاسن الدنيا جميعا جمّعت * لي إذا حواها للملاحظ هيكلي ( 6 ) هو أبو صخر عبد الرحمن بن الأسود المعروف بكثيّر عزة . توفي سنة 105 ه ( أنوار الربيع 1 / 249 ) .