ابن خلدون
378
رحلة ابن خلدون
يا سائقا نحو الحجاز حمولة « 1702 » * والقلب بين حموله « 1703 » محمول لمحمّد بلّغ سلام سمّيه * فذمامه بمحمد موصول وسل الإله له اغتفار ذنوبه * يسمع هناك دعاؤك المقبول وعن المليك أبي سعيد فلتنب * فلكم له نحو الرّسول رسول متحمّل لله كسوة بيته * يا حبّذاك المحمل المحمول سعد المليك أبي سعيد إنّه * سيف على أعدائه مسلول ملك يحجّ المغرب الأقصى به * فلهم به نحو الرّسول وصول « 1704 » ملك به نام الأنام وأمّنت * سبل المخاف « 1705 » فلا يخاف سبيل فالملك ضخم والجناب مؤمّل * والفضل جمّ والعطاء جزيل والصّنع أجمل والفخار مؤثّل * والمجد أكمل والوفاء أصيل
--> ( 1702 ) الحمولة ( بالفتح ) : ما يحمل عليه الناس من الدواب . ( 1703 ) الحمول جمع حمل ، وهو ما حمل على ظهر الدابة . ( 1704 ) كانت العناية التي يلقاها الحجاج المغاربة من ملوك مصر ، مما يقدره ملوك المغرب التقدير الجميل ، وكان مما يقلقهم أن يتعرض وفد الحجاج المغاربة للمتاعب في سفره . وانظر صبح الأعشى 9 / 250 . ( 1705 ) المخاف : موضع الخوف .