ابن خلدون
238
رحلة ابن خلدون
للعقل وعقيل ، « 1055 » وخمائل ، كم فيها للبلابل ، من قال وقيل ، وخفيف يجاوز بثقيل ؛ وسنابل تحكي من فوق سوقها ، وقصب بسوقها ، الهمزات على الألفات ، والعصافير البديعة الصّفات ، فوق القضب المؤتلفات ، تميل لهبوب الصّبا والجنوب ، مالئة الجيوب ، بدرّ الحبوب ، وبطاح لا تعرف عين المحل ، « 1056 » فتطلبه بالذّحل ، « 1057 » ولا تصرف في خدمة بيض قباب الأزهار ، عند افتتاح السّوسن والبهار ، « 1058 » غير العبدان من سودان النّحل ، وبحر الفلاحة الذي لا يدرك ساحله ، ولا يبلغ الطّية « 1059 » البعيدة راحله ، إلى الوادي ، وسمر النّوادي ، « 1060 » وقرار دموع الغوادي ، « 1061 » للتّجاسر على تخطّيه ، عند تمطّيه ، « 1062 » الجسر العادي ، والوطن الذي ليس من عمرو ولا زيد ، والفرا الذي في جوفه كلّ صيد ، « 1063 » أقلّ كرسيّه خلافة الإسلام ، وأغار
--> ( 1055 ) يوري بمالك وعقيل ابني فارج بن مالك ؛ نديمي جذيمة الأبرش ؛ ولهما مع عمرو بن عدي خبر تجد تفصيله في الشريشي 2 / 3 - 5 ، وتاريخ الطبري 2 / 30 - 31 . ( 1056 ) المحل : الجدب ؛ وهو انقطاع المطر . ( 1057 ) الذحل : الثأر . ( 1058 ) البهار - عند أهل المغرب - : نبات طيب الريح ، له قضبان خضر ، في رؤوسها أقماع يخرج منها نور ينبسط منه ورق أبيض ، وفي وسط البياض دائرة صفراء من ورق صغير . وهذه هي الصفة التي أثبتها أهل المشرق للنرجس ، حيث قالوا : هو ياقوت أصفر بين در أبيض على زمرد أخضر . فالبهار عند أهل المغرب هو النرجس عند أهل المشرق . وانظر الشريشي 1 / 41 - 45 . ( 1059 ) الطية : الناحية . ( 1060 ) السمر : الحديث بالليل . والنادي : المجلس ، والجمع : نوادي . ( 1061 ) الغادية : السحابة تنشأ فتمطر غدوة ، والجمع غوادي . ( 1062 ) تمطيه : امتداده . وكنى به عن امتلاء النهر بالمياه أيام الشتاء . ( 1063 ) الفرا : الحمار الوحشي ؛ وهو من أعظم ما يصطاده الناس ، وفي الكلام إشارة إلى المثل : « كل الصيد في جوف الفرا » الذي يضرب لما يفضل على غيره . ميداني 2 / 55 .