ابن خلدون
215
رحلة ابن خلدون
والجرادة « 823 » ، وخوصاء « 824 » والعرادة « 825 » ، فكم بين الشاهد والغائب ، والفروض والرّغائب « 826 » ، وفرق ما بين الأثر والعيان ، غنيّ عن البيان ، وشتّان بين الصريح والمشتبه ، ولله درّ القائل : « خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به » « 827 » والناسخ « 828 » يختلف به الحكم ، وشرّ الدواب عند التفضيل بين هذه الدّوابّ الصّمّ البكم ، « 829 » إلا ما ركبه نبيّ ، أو كان له يوم الافتخار برهان خفيّ « 830 » ومفضّل
--> ( 823 ) الجرادة : فرس لعبد الله بن شرحبيل الهلالي ، ولسلامة بن نهار بن أبي الأسود بن حمران بن عمرو بن الحارث السدوسي ، ولعبادة الأنصاري . مخصص 6 / 196 ، ابن الكلبي ص 93 ، 74 . ( 824 ) الخوصاء : فرس توبة بن الحمير ، وله فيها شعر . مخصص 6 / 196 ، ابن الكلبي ص 77 . ( 825 ) العرادة ( كسحابة ) : فرس لكلحبة العرني ؛ وهو هبيرة بن عبد الله بن عبد مناف العرني ، ولآخرين . مخصص 6 / 195 ، ابن الكلبي ص 47 ، تاج ( عرد ) ، ( كلحبة ) . ( 826 ) الرغائب : جمع رغيبة ، وهي الأمر المرغوب فيه . وفي الحديث لابن عمر لا تدع ركعتي الفجر ، فإن فيهما الرغائب ؛ أي ما يرغب فيه من الثواب العظيم . تاج ( رغب ) ، الدر الثمين شرح المورد المعين 2 / 12 . ( 827 ) صدر بيت للمتنبي من قصيدة يمدح بها سيف الدولة ؛ وعجزه عن شرح العكبري 2 / 68 طبع الشرفية سنة 1308 ه : ( * ) « . . . . في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل » ( 828 ) النسخ في مصطلح أهل أصول الفقه : إنهاء حكم شرعي ثبت بنص شرعي ، وإحلال حكم آخر بدله بنص شرعي جاء دليلا على انتهاء الحكم الأول والناسخ : هو النص الأخير الذي بمقتضاه يرتفع الحكم الأول ، ويلغي النص السابق . وانظر شرح تنقيح القرافي ص 132 . ( 829 ) الإشارة إلى الآية 22 من سورة الأنفال . ويريد : إن فضل خيولك هذه من الوضوح بحيث لا يخفى إلا على من كانت هذه حالته من تعطل آلات التمييز مع تملكها . وتلك هي حالة من وصفتهم الآية المشار إليها ، وما سبقها ، ولحقها من الآيات . ( 830 ) خفيّ : خاف مستور ، يريد لا فضل لقديم من الخيل على محدث منها ، إلا أن يجيء التفضيل من حيث إن نبيا من الأنبياء ركب فرسا ، فيفضل بهذا الاعتبار .