ابن خلدون
118
رحلة ابن خلدون
ما لي تلام على الهوى خلقي « 266 » * وهي التي تأبى سوى الحمد لأبيت إلا الرّشد مذ وضحت * بالمستعين معالم الرّشد نعم الخليفة في هدى وتقى * وبناء عزّ شامخ الطّود نجل السراة الغرّ شأنهم * كسب العلى بمواهب الوجد ومنها في ذكر خلوصي إليه ، وما ارتكبته فيه : لله مني إذ تأوّبني * ذكراه وهو بشاهق فرد شهم يفلّ بواترا قضبا * وجموع أقيال أولي أيد أوريت زند العزم في طلبي * وقضيت حقّ المجد من قصدي ووردت عن ظمأ مناهله * فرويت من عّزّ ومن رفد هي جنّة المأوى لمن كلفت * آماله بمطالب المجد لو لم أعلّ بورد كوثرها * ما قلت هذي جنّة الخلد
--> ( 266 ) يؤنث ابن خلدون كلمة « خلق » ذهابا منه إلى معنى السجية .