عواطف محمد يوسف نواب
302
الرحلات المغربية والأندلسية
أثروه وآثروه وأدوه * كما حملوه جوزوا بخير نضرت منهم الوجوه وحازوا * قصب السبق من وجوه البر بلغوه كما دعوه وقرت * يالعمري عيونهم بالنشر حبذا فعلهم ، وشكرا لمسعا * هم ونبلا بهم ، ورفعة قدر قد أجزت اللخمي محمدا الخير * ربيب الحجى ، رفيع الذكر ما اقتضاه استدعاؤه من سماع * ومجاز وكل نظم ونثر دأب أهل الأداء بالشرط في التص * حيح والضبط وابتغاء التحري لافظا الذي أجزت علاه * زاده الله من علاء وفخر ومبيحا له الرواية عني * حسبما قد رويت غير موّري غير راو من غير أصل ولا نوع * لأصل بغير علم وخبر شكر الله سعيه وتول * اه ووقاه كل سوء وضر وعليه - إذا روى ذاك عني * طاب ذكراه - أن يطيب ذكري لست أعني الثناء لكني عساه * أن يوالي بغفر ذنب وستر هذه نفثة لمضنى وأثّني * لي بالشعر بعد وخط الشعر زيرتها يد أبي اليمن جار ال * له ما بين زمزم والحجر نجل عبد الوهاب ، والحسن الجدّ * وسقى الله تربهم صوب قطر عام سبعين قد تقضت مئيا * ثم يا أربع مضينا وعشر حامدا ربه منيبا إليه * مستعينا بالله في كل أمر « 1 » ونال التجيبي إجازة على قصيدة قيلت في مدح الرسول صلى اللّه عليه وسلم عند السلام عليه . ومنها ما يروى عن رضي الدين أبي إسحاق الطبري في مدح الرسول صلى اللّه عليه وسلم وفي الشوق للبيت الحرام . وهناك أشعار التوسل لله تعالى وأناشيد مكية « 2 » .
--> ( 1 ) ابن رشيد : ملء العيبة ، ج 5 ، ص 185 - 186 . كما أورد غيرهما ، ص 186 - 188 . ( 2 ) التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص 406 ، 412 - 415 ، 448 ، 453 - 454 .