عواطف محمد يوسف نواب
276
الرحلات المغربية والأندلسية
المكرمة عقب أبيه منذ سنة 704 ه / 1304 م . واستمر فيها إلى أن توفي . عرف بفضله ومروءته وكرمه وحسن خلقه . إضافة إلى كونه ناظما للشعر والنثر والخطب . ولد سنة 678 ه / 1279 م بمكة المكرمة وتوفي سنة 732 ه / 1331 م « 1 » . مدحه ابن بطوطة كثيرا وبالرغم من قلة معلوماته عنه إلا أنه يوافق ما ذكره الفاسي حول بلاغته وحسن بيانه ، وأضاف أنه يكتب لكل جمعة خطبة خاصة بها « 2 » . عز الدين الحسن بن علي الواسطي : الحسن بن علي بن إسماعيل بن إبراهيم العز أبو علي بن أبي الحسن العراقي البغدادي المولد الواسطي المنشأ الشافعي . جاور بمكة سنوات . جلس للفتوى خلالها وحج مرارا . أحد المجاورين بالمدينة المنورة . تولى الإمامة والخطابة بالمسجد النبوي الشريف عقب سفر الخطيب سراج الدين إلى مصر . وهو حسن السيرة محبوب بين الناس عابد صالح مكثر لتلاوة القرآن الكريم حسن الهيئة ساع لقضاء حاجات الناس ووصف " بالإمام الولي " ولد سنة 653 ه / 1255 م أو 654 ه / 1256 م . ومات في شعبان سنة 741 ه / 1340 م « 3 » . ذكره ابن بطوطة من علماء مكة المكرمة والمدينة المنورة . ولكن يبدو أن إقامته بمكة أكثر ، موضحا بذلك سيرته من متابعته لها فمن ذلك قوله عنه : " من أصحاب الأموال الطائلة يحمل إليه من بلده المال الكثير في كل سنة فيبتاع الحبوب والتمر ويفرقها على الضعفاء والمساكين ويتولى حملها إلى بيوتهم بنفسه ولم يزل ذلك دأبه إلى أن توفي " « 4 » . وعندما ذكره بالمدينة المنورة لم يزد على قوله " عز الدين الواسطي خطيب المسجد النبوي " « 5 » .
--> ( 1 ) الفاسي : العقد الثمين ، ج 2 ، ص 46 - 49 ؛ ابن حجر : الدرر الكامنة ، ج 3 ، ص 466 . ( 2 ) ابن بطوطة : الرحلة ، ص 149 - 150 . ( 3 ) السخاوي : التحفة اللطيفة ، ج 1 ، ص 482 - 483 . ( 4 ) ابن بطوطة : الرحلة ، ص 153 . ( 5 ) المصدر السابق ، ص 120 .