عواطف محمد يوسف نواب
20
الرحلات المغربية والأندلسية
ومقارنة ذلك كله بما ورد في بعض المصادر التاريخية . سواء منها المعاصر أو اللاحق . أما نظم الحكم فكان الحديث فيها عن أهم الوظائف القيادية التي وجدت في ذلك الوقت من وزراء وقواد وغير ذلك . أما الفصل الرابع : فقد أفردت الحديث فيه للناحية الاجتماعية والتي اشتملت على الحياة الاجتماعية بالحجاز . وقد تناولت فيه عناصر المجتمع وطبقاته والعادات والتقاليد السائدة في تلك الفترة والاحتفالات والمواكب والملابس والأطعمة والأشربة . وقد قمت ببعض المقارنات بما ورد في بعض كتب المصادر التاريخية وإن كان هذا الفصل أقل الفصول مقارنة لإغفال المؤرخين لهذا الجانب ، فاقتصرت في كثير من الأحيان على ما ورد في كتب الرحلات . ثم أتبعته بإلقاء الضوء على الحالة الاقتصادية في بلاد الحجاز من خلال كتب الرحالة . أما الفصل الخامس : فقد تناولت فيه الحياة العلمية في بلاد الحجاز حسب ما وردت في كتب الرحلات ، واشتمل على المذاهب الموجودة وأهم مراكز العلم بالحجاز وهما : المسجدان المكي والنبوي ؛ إضافة إلى المدارس الموجودة في ذلك الوقت بمكة المكرمة أو المدينة المنورة ، وسردت أسماء أشهر العلماء وأهم العلوم والكتب المتداولة في ذلك الوقت . أما الفصل السادس : فقد اشتمل على المشاهدات الجغرافية والعمرانية من خلال كتب الرحلات ، فالمشاهدات الجغرافية شملت الطرق التي سلكها الرحالة داخل الحجاز للوصول إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة ثم المشاهدات العمرانية وشملت العمارة الدينية من المساجد والمسجدين المكي والمدني ، كما شملت أيضا العمارة المدنية من الدور ، والعمارة الحربية من الأسوار والقلاع والحصون سواء منها الجديد أو الخرب ، ثم النقوش والزخارف ومشاريع المياه . أما الخاتمة : فقد اشتملت على أهم ما توصل إليه البحث من نتائج . تلاه ثبت للمصادر والمراجع والفهارس .