عمر بن محمد ابن فهد

1530

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

وحصل لها قبل موتها بمدة حصر البول حتى أنه قبل موتها بأيام يسيرة خرج منها حجر وزنه ستة وثلاثون درهما بالمصري ، فلما أن جف نقص درهما . ماتت في يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليها بعد صلاة الجمعة عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة عند سلفها . أخبرتنا المسندة الأصيلة كمالية ابنة النور علي بن عبد الكريم بن ظهيرة القرشي المخزومي إذنا ، والمسند أبو المعالي محمد بن علي بن عثمان الصالحي سماعا . قالت الأولى : أنا الشريف الرئيس برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان الحسيني إجازة . وقال الثاني : أنا العماد أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المقدسي ، سماعا . ح وأنبأتنا عاليا بدرجة أم عبد اللّه عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي ، قالوا ثلاثتهم : أنا به النجم أبو بكر محمد بن أحمد بن علي بن عثمان السلمي . قالت شيختنا : إجازة عن أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي ، قال : أنا جدي الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد ، قال : أنا مكي بن منصور بن علان ، قال : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، قال : ثنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل ، قال : ثنا أبو عبد اللّه محمد بن يحيى الذهلي ، قال : ثنا محمد بن عبد اللّه بن المثنى الأنصاري ، قال : أخبرني أشعث ، عن محمد بن سيرين « 2 » ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين رضي اللّه عنه قال : « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلى بهم فسهى في صلاته فسجد سجدتي السهو ثم تشهد

--> ( 1 ) إتحاف الورى 4 : 333 . ( 2 ) في الأصل : سريرة ، وانظر ترجمته في : تهذيب الكمال 25 : 344 ، وتقريب التهذيب 483 .