عمر بن محمد ابن فهد

1616

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

بن علي بن صديق الشامي ، وعلاء الدين علي بن إبراهيم الجزري ، ومحمد بن أبي بكر بن محمود بن فهد الحلبي ، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي وجماعة . أجازت في الاستدعاءات . وكانت صالحة . تزوجها ابن عمها أحمد بن أبي عبد اللّه بن أبي العباس ، ومات عندها ولم تلد له وتأيمت بعده . وماتت في آخر يوم السبت سادس شهر رمضان سنة تسع وسبعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليها صبح يوم الأحد « 1 » ودفنت بالمعلاة عند سلفها رحمه اللّه وإيانا . أنبأتنا الشيخة الأصيلة أم هانئ ابنة أبي القاسم بن أبي العباس الأنصاري ، قالت : أنبأنا الشيخ محيي الدين أبو اليسر أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن الصائغ الأنصاري . ح وأخبرنا عاليا بدرجة المسند أسد الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن طولوبغا السيفي سماعا ، قالا : أنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد المرداوي ، قال الثاني : حضورا ، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم المقدسي ، أنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي ، أنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي ، أنا أبو القاسم الحسين بن محمد الجنابي ، أنا أبو الحسين عبد الوهاب « 2 » بن الحسن الكلابي ، أنا أبو الحسن أحمد بن عمر بن يوسف بن جوما ، أخبرنا أبو التقي هشام بن عبد الملك ، ثنا محمد بن حرب ، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أخبرته « أن أم سليم وهي أم أنس بن مالك كلمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وعائشة جالسة فقالت له : يا رسول اللّه ، إن اللّه لا يستحيي من

--> ( 1 ) إتحاف الورى 4 : 587 . ( 2 ) في الأصل زيادة : ابن . وانظر سير أعلام النبلاء 16 : 557 .