عمر بن محمد ابن فهد

1607

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

وماتت في يوم الأربعاء خامس شعبان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليها ضحى بالمسجد الحرام عند الحجر الأسود ودفنت بالمعلاة بقبر والدها بتربة العفيف الدلاصي رحمة اللّه عليهم أجمعين . أنبأتنا الأصيلة أم كلثوم ابنة قاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة ، والإمام نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن سلامة السلمي سماعا ، قالت الأولى : أنا الشيخ المعمر شهاب الدين أبو الخير أحمد بن الحافظ أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي إذنا ، وقال الثاني : أنا أبو العباس أحمد بن أحمد بن علي بن عبد القادر الهمداني . ح وأنبأتنا عاليا بدرجة أم عبد اللّه عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي ، قالوا : أنا مسند الدنيا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار ، قال : أنا أبو المنجى عبد اللّه بن عمر الحريمي ، أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى البغدادي ، أنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا أبو الجهم العلاء بن موسى بن عطية الباهلي ، حدثنا الليث بن سعد ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « أيما مملوك كان بين شركاء فأعتق أحدهم نصيبه فإنه يقوم في مال الذي أعتق قيمة عدل ، فيعتق إن بلغ ذلك ماله » « 2 » . حديث صحيح أخرجه مسلم والنسائي عن قتيبة . زاد مسلم : ومحمد بن رمح كلاهما عن أبي الحارث الليث بن سعد السهمي مولاهم البصري به ، فوقع لنا بدلا لهما عاليا وللّه الحمد .

--> ( 1 ) إتحاف الورى 4 : 75 . ( 2 ) أخرجه مسلم في الأيمان ، باب من أعتق شركا له في عبد 3 : 1286 / 1501 . والنسائي في الكبرى ، باب إذا أراد أن يعتق العبد وامرأته بأيهما يبدأ 3 : 183 / 4952 .