عمر بن محمد ابن فهد

1437

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

أقول : واستمرت على ذلك حتى ماتت في ليلة الأربعاء عشري شوال سنة ست وثمانين وثمانمائة بمكة المشرفة ، ودفنت بالمعلاة رحمها اللّه وإيانا . وختم بها أصحاب ابن صديق بالحضور وغير واحد من شيوخها بالإجازة . قاله السخاوي . أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب أم حبيبة ابنة أحمد بن محمد بن موسى الشويكي المكي ، ووالدي الحافظ تقي الدين محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي ، رحمة اللّه عليهما آمين ، سماعا عليهما مفترقين ، قالا : أنا البرهان أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي ، سماعا . قالت زينب : وإلا فإجازة . ح وأنبأتنا عاليا بدرجة أم عبد اللّه عائشة ابنة محمد المقدسية ، قالا : أخبرنا مسند الدنيا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي ، إذنا . زادت عائشة فقالت : وأخبرتنا به أمة الرحمن ست الفقهاء ابنة إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي ، سماعا قالا : أنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة بن القبيطي ، قال : أنا أبو زرعة طاهر بن الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، سماعا وإلا فإجازة ، أنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقومي ، أنا الخطيب أبو طلحة القاسم بن أحمد بن محمد القزويني ، أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة « 1 » القطان ، أنا الإمام أبو عبد اللّه محمد بن يزيد بن ماجة القزويني ، قال : حدثنا عمرو بن رافع ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال : أعوذ باللّه من الخبث والخبائث » « 2 » .

--> ( 1 ) في الأصل : سلمان . وهو خطأ . انظر التقييد 1 : 401 . ( 2 ) أخرجه مسلم في الحيض ، باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء 1 : 284 / 375 . والنسائي في الطهارة ، باب القول عند دخول الخلاء 1 : 20 / 19 .