عمر بن محمد ابن فهد

1283

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

والحاج » ، قرض عليه جماعة من علماء مصر والشام واليمن ، و « بلوغ السول في بسط روضة الرسول » ، وقرضه جماعة ، و « غنية الفقير في حكم حج الأجير » . ولي الخطابة بالمسجد الحرام شريكا لأخويه إبراهيم وأبي البركات في سنة ثمان وستين عن الخطيبين أبي القاسم وأبي الفضل النويريين ، ثم عزلا عنها بالمذكورين في شعبان سنة تسع وستين . وولي نظر الجشيشة المقررة عن الملك الظاهر جقمق بمكة ، ونظر رباط السدرة ، ورباط كلالة ، وميضأة بركة في سنة ست وستين وثمانمائة عوضا عن القاضي نور الدين علي بن الزين ، ثم عزل عن الرباطين والميضأة بابن عمه القاضي مجد الدين في موسم سنة ست وسبعين . أقول : ثم توجه مع إخوته إلى مصر في موسم سنة سبع وسبعين فأعيد إلى ذلك في أوائل سنة ثمان وسبعين ، ثم ولي بعد موت أخيه أبي البركات في سنة اثنتين وثمانين قضاء جدة وخطابتها بعد أن تمنع كثيرا ، وأظهر عدم القبول ، واستمر متوليا لذلك إلى أن مات في ليلة الأربعاء ثاني عشري رمضان سنة تسع وثمانين وثمانمائة بمكة المشرفة ، وصلى عليه أمام الحجر الأسود شقيقه قاضي القضاة برهان الدين ابن ظهيرة بعد أن نادى الريس بالصلاة عليه فوق ظلة زمزم ، ودفن من يومه بالمعلاة إلى جانب شقيقه القاضي كمال الدين أبي البركات بن ظهيرة رحمة اللّه عليهما وإيانا . وشيّعه عالم كثير ، منهم صاحب مكة السيد جمال الدين محمد بن بركات وجماعة من أولاده وجماعته . [ 1339 ] - أبو بكر بن علي بن موسى بن علي بن قريش بن داود الهاشمي

--> [ 1339 ] - أبو بكر الهاشمي ( 811 - 895 ه )