عمر بن محمد ابن فهد

1148

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

ثم عاد إلى مكة المشرفة صحبة الحاج سنة خمسين ، فسمع بها على القاضي كاتب السر كمال الدين ابن البارزي ، وشهاب الدين أحمد بن محمد الزفتاوي ، وعلى القضاة أبي السعادات ابن ظهيرة ، وأبي البركات ابن الزين وشقيقه نور الدين علي ، وأبي حامد ابن الضياء الحنفي ، وفخر الدين محمد بن محمد السيوطي ، ونظام الدين عمر بن مفلح الصالحي ، ونجم الدين محمد بن أحمد القلقشندي ، والشهاب أحمد بن علي الشوائطي ، والكمال ابن الهمام ، والشهاب أحمد بن علي المحلي المدني ، والشيخ عبد الرحمن بن خليل الأذرعي القابوني ، والكمال ابن إمام الكاملية ، والجمال محمد بن عبد الوهاب اليافعي وغيرهم وعلى كثير ممن تقدم . وأكثر جدا عن والده وأبي الفتح المراغي ، والشوائطي ، والإبّي ، وأبي الفضل المرجاني . وجمع معجما لشيوخه بالسماع والإجازة ، ومعجما لوالده ، وفهرسة له وفهرسة لوالده ، ومشيخات لبعض شيوخه . وكتب بخطه كثيرا من الكتب والأجزاء ، وجمع عدة من المجاميع ، وعلق فوائد حديثية وغيرها ، واللّه المسؤول أن ينفعه بما علمه وأن يهديه إلى سواء الطريق ، وأن ينفع به إنه سميع مجيب . أقول : وذكره صاحبه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي نزيل الحرمين الشريفين رحمة اللّه تعالى عليه في تاريخه « الضوء اللامع لأهل القرن التاسع » ببعض ما ذكره لنفسه من زيادات مفيدة يكمل بها ترجمته فقال عقب ذكر سماعه مختصرا : وأقبل على الطلب بنفسه ، وتخرج بوالده وغيره ، ورحل .