عمر بن محمد ابن فهد
1144
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
ومن القاضي علاء الدين علي بن خطيب الناصرية « منتقى من مسند الحارث بن أبي أسامة » . ومن النور علي بن يوسف بن المسلطي الحلبي ، وشيخنا الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي « حديث ابن مسعود : لا تسبوا قريشا » . وعلى ابن ناصر الدين وحده من لفظه المجلس الأول ثلاث مرات ، و « منتقى من مجالس البختري » ، والثلاثة انتقاء ابن أيدغدي ، و « عقود الدرر في علوم الأثر » نظمه ، و « حديث جابر : لا يدخل أحد ممن بايع تحت الشجرة النار » ، وبعض « الأربعين المتباينات » له ، وبعض كتابه « الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر » . ثم عاد إلى دمشق ، ثم إلى القاهرة ، ثم رجع إلى دمشق ، ثم إلى حلب فسمع بها من جميع الشيوخ ، منهم قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن الرسام ، سمع عليه « جزء البيتوتة » ، وقرأ عليه « جزء ابن زبان » وغير ذلك . وولي الدين بن عز الدين الحاضري ، سمع عليه منتقى من « مسند الحارث بن أبي أسامة » ، و « منتقى من عشرة الحداد » ، وأخوه شهاب الدين أحمد سمع عليه بعض « السنن الصغرى للنسائي » . وقاضي القضاة علاء الدين ابن خطيب الناصرية ، سمع عليه « الأربعين لابن المجير » ، و « جزء ابن زبر » ، وقرأ عليه « مشيخة الرازي » ، و « ترجمة النسائي من المعجم الأوسط للطبراني » وغير ذلك . وقاضي القضاة شهاب الدين أحمد ابن العديم ، سمع عليه « منتقى من مسند الحارث بن أبي أسامة » ، و « جزء أبي الجهم » ، و « الأربعين لابن المجير » ، و « ثلاثيات صحيح البخاري » وغير ذلك . وقاضي القضاة شهاب الدين أبو جعفر محمد بن العجمي ، سمع عليه كتاب « العلم لزهير ابن حرب » ، و « منتقى من مسند الحارث بن أبي أسامة » ،