عمر بن محمد ابن فهد
1138
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
وأسمعه بالمدينة من نور الدين المحلي ، والشريف أبي عبد اللّه الفاسي « الاكتفاء للكلاعي » . ومن المحلي فقط « أسباب النزول للواحدي » ، و « البردة للبوصيري » . ومن الجمال الكازروني قطعة من أول « جامع الأصول لابن الأثير » ، ومن لفظ والده جملة من مصنفاته وهي « غنية المريد وبغية المستفيد » ، و « التسهيل لطالب التحصيل » ، و « المنتخب الموصل إلى كفاية المحصل » ، و « تحفة الراغب وبغية الطالب » ، و « الوقاية » اختصره من كتاب « الجنة بأذكار الكتاب والسنة » . واستجاز له والده أيضا عدة من شيوخ الحرمين ، والقدس ، والخليل ، والقاهرة ، ومصر ، ودمشق ، والصالحية ، وحلب ، وحماة ، وحمص ، وبعلبك ، والإسكندرية ، وزبيد ، وتعز ، وغيرها من البلاد جماعة ، منهم عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي خاتمة أصحاب الحجار بالسماع ، وعبد القادر الأرموي ، والقاضي محب الدين الشيرازي صاحب القاموس ، والحفاظ الثلاثة : جمال الدين ابن الشرائحي ، وشهاب الدين ابن حجي ، وشهاب الدين الحسباني ، وعز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة ، وشرف الدين ابن الكويك ، وجمال الدين عبد اللّه بن علي الحنبلي ، وأبو هريرة ابن النقاش ، وبدر الدين بن أبي بكر الدماميني ، وكمال الدين ابن خير ، وتاج الدين ابن التنسي ، ونفيس الدين العلوي ، وشرف الدين ابن المقرئ . وحبب إليه طلب الحديث فقرأ ببلده قليلا ، ثم رحل إلى القاهرة في موسم سنة خمس وثلاثين صحبة الحاج فسمع بها من جمع من الشيوخ ، منهم : شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر « 1 » الواسطي خاتمة أصحاب الميدومي بالسماع ، سمع عليه « المسلسل بالأولية » ، و « جزء الأنصاري » ،
--> ( 1 ) زيادة على الأصل . وقد ذكرت في عدة تراجم كما أثبتناه .