عمر بن محمد ابن فهد
1130
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
كمالية ابنة علي النويري ، وكمالية بنت علي ابن ظهيرة . ومن المدينة الشريفة : محب الدين المطري ، وعبد الرحمن ابن فرحون ، وشهاب أحمد بن علي المحلي . ومن بيت المقدس : عبد اللّه بن محمد بن جماعة ، وتقي الدين القلقشندي . ومن دمشق : أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان المقدسي ، وأحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الهادي ، وأحمد بن محمد بن زيد ، وعبد الرحمن بن خليل ، ومحمد بن محمد بن جوارش ، وست القضاة بنت العماد بن زريق . ومن حلب : أبو جعفر ابن العجمي ، وضياء الدين ابن النصيي . أقول : اشتغل بالعلم ، ولازم خاليه القاضيين برهان الدين وفخر الدين ابني ظهيرة في الفقه وغيره ، وقرأ على الثاني ألفية النحو ، وأجازه بالإقراء والإفادة سنة أربع وسبعين . وقرأ على والده في « ألفية النحو » . وحضر في الفقه بمكة عند الشمس الجوجري ، والكمال إمام الكاملية ، والشرف عبد الحق السنباطي ، وقرأ على الأخير شرح العقائد وأظنه أذن له ، وفي النحو عند القاضي عبد القادر المالكي وغيره . ودخل القاهرة مع خاله البرهاني فسمع بها على الأمين الأقصرائي ، والشاوي ، والزكي المناوي ، وعبد الصمد الهرساني ، وتردد بها إلى السراج العبادي ، والجلال البكري ، والزيني زكريا في الفقه ، وقرأ على الأخير في « شرحه لفصول ابن الهائم » ، وأذن له الأولان . وهو فاضل رئيس متودد ، ينظم الأشعار من المصنف الحر ، والإذن من تذكرته ، فلما رده كتب معه ورقة فيها : الحمد للّه رب العالمين ، سرك عبد الباسط يقبل الأرض سرك وينهى أن يسؤك عند إرساله إليكم بالتذكرة خطر له ذكر شيء في الوقت فأحب