عمر بن محمد ابن فهد

1122

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

وزار المدينة الشريفة . وولي مشيخة الخانقاه الباسطية بمكة المشرفة بعد صرف القاضي أبي اليمن النويري في سنة اثنتين وأربعين ، ثم تركها في سنة أربع وخمسين . وولي حجابة الكعبة الشريفة عقب موت أخيه يوسف في النصف الثاني من ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين ، واستمر حتى مات ، واحترم البيت في أيامه وأزال منه ما كان يفعله من قبله فحصل له بذلك قبول واحترام ، واعتقد وتأثل كثيرا ، وحصل الدور وعمّرها . وصاهر كلا من القاضيين الشريف عبد اللطيف الفاسي الحنبلي على ابنته وفارقها ، ثم أبي اليمن النويري على ابنته بعد موته بمدة ، واستولدها أولادا . وكان ساكنا ، مباركا ، معظما ، منفردا عن الناس ، له قيام بالليل واعتقاد في الشيخ عبد الكبير ويلازمه . مات في صبح يوم الخميس سادس عشري رجب سنة إحدى وثمانين وثمانمائة بمكة المشرفة ، وصلي عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ، ودفن في يومه بالمعلاة عند سلفه رحمه اللّه وإيانا . وخلفه في المشيخة ابن أخيه أبو البركات بن يوسف . [ 1118 ] - عمر بن محمد بن علي الدّينوري . نزيل مكة . سمع من حسن بن عمرو الكردي ، والرضي الطبري ، وست الوزراء . وحدّث وبرع في النحو والقراءات والحديث . قال شيخنا العراقي : قرأت عليه عدة ختمات ، وأخذت عنه التجويد .

--> [ 1118 ] - عمر الدينوري ( ؟ - 751 ه ) أخباره في : الدرر الكامنة 3 : 265 .