عمر بن محمد ابن فهد

1107

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

إسرائيل ، وكان يغتسل لكل صلاة . مات في آخر ليلة الأربعاء ثالث ربيع الأول سنة خمس وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه ضحى ، ودفن بالشبيكة أسفل مكة « 1 » ، وقبره يزار رحمه اللّه وإيانا ونفعنا به . [ 1103 ] - عمر بن أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن علي بن سالم اليمني الأصل الزبيدي ثم المكي . المعروف بابن الرضي . سراج الدين ابن رضي الدين . من بيت شهير باليمن ، وكان أبوه مباشرا باليمن ومتقدما عند الدول معظما إلى أن غضب عليه بعض ملوكنا فاختفى وتسحب إلى مكة بعد الأربعين . وجاء أولاده بعده إلى مكة فباشر بجدة ، فلما مات خلفه ولده هذا ، وتقدم في صناعته ، واعتنى به صاحب مكة ، وصار موقعا له ، وكذا اعتنى به الشهاب بديد فعظمه ، وصارت له وجاهة عظيمة عند الناس وأفضال عليهم ، ومسامحة في منصبه ، ومحبة في الاطعام بحيث صار ملجأ ، وبيته مأوى لمعارفه ومن ينتمي إليه ولجميع المباشرين . وتزوج بنت الشهاب أحمد ابن ظهيرة وأولدها ذكرا فمات ، ثم ولدها ولم يتعرض لما خلفاه ، ثم تزوج أختي أم ريم واستولدها ومات معها . وسمع على والدي بعض « فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام » . وعلى الشيخ أبي الفتح العثماني « الترمذي مع العلل » خلا مجلسين ،

--> [ 1103 ] - ابن الرضي الزبيدي ( ؟ - 865 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 6 : 77 . ( 1 ) إتحاف الورى 4 : 422 .