عمر بن محمد ابن فهد
1059
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
في « شرح ألفية العراقي » للناظم وامتدحه وغيره وباشر الشهادة في عمائر السلطان قايتباي ثم في أوقافه ، ووعظ بالمسجد الحرام على الكرسي ودرس به بعض الطلبة . أنشدنا في يوم الثلاثاء سادس جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وثمانمائة بالرواق الغربي من المسجد الحرام عقب ختم قراءته لكتاب « الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر » على مؤلفه صاحبنا الحافظ شمس الدين السخاوي : لقد أبرزت يا شمس المعالي * فرائد سافرات عن خمالي كشفت قناعها طوعا أجابت * ملبية بمختصر المقالي وقد سلفت بعجب . . « 1 » * سقاها العذب بالسحر الحلالي جلاها في حلاها فاستحالت * شموسا طالعات أو غزالي قياسه ما أحلى حلاها * لقد نسجت على نور الكمال ولا عجب إذا فرد تفرد * بأفراد الفرائد في المثال وكيف وأنت بحر لا قرار * لمدركه حياة للزلال فحزت بصوغك الألفاظ عقدا * تسامى بالجواهر واللآلي قضيت به حقوقك من إمام * تعالت في محبته المعالي وشغفت المسامع حين تتلى * فضائل أحمد زاكي الخصال أجلك عن مديحي يا مليحي * لأنك في غنى عن ضعف حالي معارفك التي أبت فنيت * عداك يداه من سخف الجدال لأنك عالم علم بمجد * حقيق بالمهابة والجمالي إمام الوقت كريم السخاوي * إمام في الحديث وفي الرجال فقيه قد ذكى أصلا وفرعا * فمحتده عريق في الجلالي تقاصرت الأماثل في ثناه * وهل تحصى شعاعات البلالي إلى نحو الإمام نمى ضميري * فميز رفعه بكسر حالي
--> ( 1 ) كلمة غير ظاهرة في مصورة الأصل .