عمر بن محمد ابن فهد
1026
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
محمد بن علي النويري . قرأ على الأول « ترتيب المسانيد » ، وسمع على الثاني كتبه « الحصن الحصين » ومختصره « الجنة » ، و « التكريم في العمرة من التنعيم » مرتين أو ثلاثة ، و « الإجلال والتعظيم في مقام إبراهيم » ، وجميع « النشر » بأفوات فيه ، و « مشيخة الفخر ابن البخاري » بفوت ، ومن أول « مسند الشافعي » إلى قوله : ومن كتاب اليمين مع الشاهد الواحد . وأجاز له في سنة ثلاث وعشرين أحمد ابن الضياء ، وإسماعيل ومحمد الزمزميان ، وأبو الفضل بن أحمد ابن ظهيرة ، ومحمد بن أحمد بن علي الكيلاني ، ومحمد بن إبراهيم المرشدي ، ومحمد بن أبي بكر المرشدي ، ومحمد بن حسين المؤذن ، ومحمد بن علي الكتبي ، ومحمد بن يوسف المطرز ، وعبد العزيز بن علي النويري وغيرهم . وأجاز له ولإخوته باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن ظهيرة الماضي [ 22 ] . وتفقه بشيخنا نور الدين ابن سلامة ، وشمس الدين الكفيري ، وأجازاه بالإفتاء والتدريس ، وكذلك أجازه بالإفتاء والتدريس القاضي جمال الدين محمد بن علي النويري ، وكتبوا له خطهم بذلك ، وكتب له الكفيري في إجازته بيتين هما : ابن فاق هذا الطفل أبناء عصره * وناظرهم في كل ناد ومشهد فلا عجب منه ولا ريب إنما * علوم علي كلها من محمد وتلا بالعشر على شيخنا شمس الدين ابن الجزري لما أن جاور بمكة سنة ثلاث وعشرين ، ودخل صحبته بلاد اليمن سنة ثماني وعشرين . ولي قضاء جدة وحسبتها ونظر جامعها وأوقافها ، ونيابة القضاء بمكة ومشارفة الحرم الشريف المكي ، والصدقات بها وهو بمصر في سنة خمس