عمر بن محمد ابن فهد

725

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

درّس بالمسجد الحرام مدة ثم حصل له خلل في عقله ، واستمر به إلى أن مات في آخر ليلة الأربعاء سادس عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وستين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه ضحى عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة . [ 667 ] - داود بن عطاء المزني . مولاهم . ويقال : مولى الزبير . أبو سليمان المدني . قال الدارقطني : هو من أهل مكة . روى عن موسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، وصالح بن كيسان ، وزيد بن أسلم ، وابن أبي ذئب ، وزيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وغيرهم . وعنه الأوزاعي وهو من شيوخه ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وإسماعيل بن محمد الطلحي وغيرهم . قال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه والبخاري عن أحمد : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، من شاء كتب حديثه زحفا . وقال البخاري وأبو زرعة : منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : ليس حديثه بالكثير ، وفي حديثه بعض النكرة . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : هو الذي يقال له : داود بن أبي عطاء ، كثير الوهم في

--> [ 667 ] - ابن عطاء المزني ( ؟ - ؟ ) أخباره في : تهذيب التهذيب 3 : 168 ، وتهذيب الكمال 8 : 419 . وانظر لسان الميزان 7 : 212 . ( 1 ) إتحاف الورى 4 : 378 .