عمر بن محمد ابن فهد

مقدمة 2

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

المصنف كان ينبغي له أن ينزه كتابه عنها حماية لجانب التوحيد ، كما نقل عن شيخه علي ابن معمر أنه قال في أبيات له منها قوله : . . . أقلني من الأوزار يا سيد الرسل . « 1 » كما أنه لم ينكر الطواف بالميت حول الكعبة المشرفة ، وهي من البدع التي وقعت في تلك الحقبة من الزمن . « 2 » وذكر في ترجمة : محمد ابن بحر اليمني أنه كان مشهورا بالصلاح ، وكان يقصد يعني من الذين لا ينجبون لأجل الأولاد ؟ ! « 3 » كما ذكر أمورا تتعلق بالصوفية كلبس الخرقة . « 4 » وذكر نصوصا عن بعض الحلولية كابن العربي نقل عنه ترجمة وشعرا ولو ترك ذلك لكان أليق بهذا الكتاب . « 5 » وكذا ذكر تعبيرات غير شرعية كقوله ( قاضي القضاة ) ونحو ذلك . وقد قدمت بين يدي الكتاب دراسة وافية عن الكتاب ومؤلفه ، وقد جاءت الدراسة ضمن الفصول التالية : الفصل الأول : حياة النجم ابن فهد . الفصل الثاني : التعريف بالتقي الفاسي ، وكتابه العقد الثمين . الفصل الثالث : التعريف بالدر الكمين . الفصل الرابع : التعريف بالمخطوط . والحمد للّه رب العالمين . أ . د . عبد الملك بن عبد اللّه بن دهيش مكة المكرمة 1 / 11 / 1421 ه

--> ( 1 ) انظر : 1 / 170 . ( 2 ) راجع : 1 / 477 ، 651 . ( 3 ) انظر : 1 / 101 . ( 4 ) انظر : 1 / 26 ، 89 ، 272 ، 389 ، 512 . ( 5 ) انظر : 1 / 250 ، 3 / 1556