عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي
5
الدارس في تاريخ المدارس
علوش بن عبد اللّه المغربي برهان الدين امام المالكية بدمشق ، قال أبو شامة رحمه اللّه تعالى : كان عالما بالأصول والفروع والعربية ، روي شيئا من مراثي المغاربة ، وروى عنه الشهاب القوصي وغيره ، توفي رحمه اللّه تعالى في شعبان ودفن بسفح قاسيون انتهى . وقال رحمه اللّه تعالى في سنة خمس وعشرين وستمائة : علي الشيخ الفقيه الصالح أبو الحسن المراكشي المقيم بالمدرسة المالكية توفي رحمه اللّه تعالى في شهر رجب ، وقال أبو شامة رحمه اللّه تعالى : ودفن بالمقبرة التي وقفها الرئيس خليل زويزان « 1 » قبليّ مقابر الصوفية وكان أول من دفن بها ، وأم بمحراب المالكية انتهى . وقال ابن كثير رحمه اللّه تعالى : في سنة اثنتين وسبعمائة وفي ذي الحجة باشر الشيخ أبو الوليد بن الحاج الإشبيلي المالكي امامة محراب المالكية بجامع دمشق بعد وفاة الشيخ شمس الدين محمد الصنهاجي انتهى . وقال الذهبي رحمه اللّه تعالى في العبر سنة ثمان عشرة وسبعمائة : ومات بدمشق الإمام الكبير أبو الوليد محمد بن أبي القاسم أحمد بن القاضي أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن الحاج التجيبي القرطبي إمام محراب المالكية وولي إمامته ، في شهر رجب وله ثمانون سنة ، كان من العلماء العاملين ، ومن بيت قضاء وجلالة ، حدثنا عن الفخر ابن البخاري انتهى . وقال السيد الحسيني رحمه اللّه تعالى في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة : ومات رحمه اللّه تعالى بظاهر دمشق الإمام الزاهد المفتي عبد اللّه بن أبي الوليد المالكي امام محراب المالكية بالجامع الأموي حدث عن ابن البخاري انتهى . وقال رحمه اللّه تعالى : في سنة خمس وأربعين وسبعمائة مات الإمام المفتي الكبير الزاهد أبو عمرو أحمد بن أبي الوليد محمد بن أبي جعفر أحمد بن قاضي الجماعة أبي الوليد محمد الإشبيلي ثم الدمشقي المالكي ، ولد بغرناطة سنة اثنتين وسبعين ، ثم قدم دمشق فسمع ابن البخاري وابن مؤمن والفاروثي وغيرهم ، حدث عنه الذهبي ، وأم بمحراب المالكية بالجمامع توفي رحمه اللّه تعالى في ثاني شهر رمضان ، وكان يخطب انتهى . وقال تقي الدين الأسدي رحمه اللّه تعالى في الذيل : في سنة سبع وعشرين وثمانمائة في شهر ربيع الأول الشيخ شمس الدين
--> ( 1 ) ابن كثير 13 : 140 .