عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

339

الدارس في تاريخ المدارس

واخذت آلاته إلى عمارة الجامع والتكية التي أمر بانشائها مولانا السلطان سليمان بن عثمان نصره اللّه تعالى مكان قصر الملك الظاهر ، وكان أخذ هذه الآلات لذلك في سنة خمس وستين وتسعمائة ، وحصل بين السيد تاج الدين عبد الوهاب الصلتي وبين الكمال محمد بن الحمراوي شر كثير بمقتضى ذلك انتهى . جامع الربوة : 24 - قال الذهبي في ذيله على العبر : في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة وفي شهر ربيع الأول ولي قاضي القضاة جمال الدين بن جملة « 1 » ، وجددت بالربوة خطبة ، وأمسك حاجب السلطان المتكلم عليها الأمير سيف الدين الماس ، وكان ظلوما انتهى . جامع ابن العنبري 25 - بدرب الصالحية الآخذ إلى الجسر الأبيض ، قال الأسدي في سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وفي شهر ربيع الأول منها توفي علاء الدين علي المعروف بابن العنبري الطرابلسي ، وكان له دنيا ، وقدم الشام وأقام بها ، وكان خصيصا بشاهين دوادار نائب الشام الأمير شيخ ، وكان له مساعدة في بناء جامع التوبة ، ووقف أوقافا على جهات برّ ، فلما افتقر نقضها ، وبنى مسجدا غربي سويقة ساروجا على يمين المتوجه إلى الصالحية ، ثم جعله جامعا وجعل فيه خطبة ، ثم بطلت الخطبة لما عمر الحاجب برسباي جامعة بالقرب منه ، ودارت عليه الدوائر وركبه الدين وأقام بطرابلس ، وتخمل جدا ، ثم جاء بعد موت صهره كريم الدين بردك بن منجك إلى دمشق فأقام بها إلى أن توفي ليلة السبت مستهل الشهر المذكور ، ودفن بالتربة التي مقابل مسجده ، وكان يتمعقل ويصحب الترك ، وقارب سنة السبعين ظنا انتهى . جامع الحاجب 26 - الدمشقي بسويقة ساروجا ، قال الأسدي في سنة ثلاثين وثمانمائة : وفي

--> ( 1 ) شذرات الذهب 6 : 119 .