عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

189

الدارس في تاريخ المدارس

المصري « 1 » سمع من علي بن هبة اللّه الكاملي وغيره ، وروى عنه البرزالي والشهاب القوصي وغيرهما ، وترسل عن العادل إلى الديوان العزيز ، أقامه ونوه بذكره الصاحب بن شكر ، وولاه تدريس مدرسة الأمينية . قال ابن كثير وتبعه الأسدي : توفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وستمائة ، ودفن في مجلسه في قاعة شرقي القليجية من قبلي الخضرا ، ولتربته شباك شرقي المدرسة الصدرية اليوم ، وقد مرت ترجمته في المدرسة الأمينية مطولة وأشرنا إليها في المدرسة العادلية الكبرى انتهى . 258 - التربة الجو كندارية شرقي مسجد النارنج ومصلى العيدين . قال ابن كثير في سنة ثلاث وعشرين سبعمائة : الأمير صارم الدين إبراهيم بن قراسنقر الجو كندار مشد الخاص ، ثم ولي دمشق ولاية ثم عزل عنها قبل موته بستة أشهر ، توفي تاسع شهر رمضان ودفن بتربته المشرفة المبيضة شرقي مسجد النارنج كان قد أعدها لنفسه . انتهى . وقال البرزالي في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة : وفي ليلة الاثنين سابع عشر شوال توفي الأمير صلاح الدين محمد ابن الأمير صارم الدين الجو كندار ، المعروف أبوه بوالي الخاص وبوالي دمشق ، حمل من النيرب إلى مقبرة باب الصغير فدفن بتربة والده ، وكان أمير عشرة ومقدم خمسين من الحلقة ، وكان فيه كرم وسماحة أه . 259 - التربة الحافظية والمسجد بها ، قبلي جسر كحيل وشمالي تربة القيمرية بدرب الصالحية الشبلي ، كانت بستانا للنجيب ياقوت خادم تاج الدين الكندي اشترته ارغوان الحافظية قال ابن كثير في سنة ثمان وأربعين وستمائة : وفيها كانت وفاة الخاتون ارغوان الحافظية ، سميت بالحافظية لخدمتها وتربيتها للحافظ صاحب قلعة جعير ،

--> ( 1 ) شذرات الذهب 5 : 112 .