عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

131

الدارس في تاريخ المدارس

الدين ايدمر الظاهري ونائب السلطنة بالشام انتهى . ووقفها كما رأيته في مصادقة بين بهاء الدين الباعوني وولده البقاعي إبراهيم ، وملخصها أن التربة العزية بصالحية دمشق بالجسر الأبيض والمسجد بها والرباط والوقف على ذلك : الحصة وقدرها إحدى وعشرون قيراطا من قرية دسيا بضم الدال المهملة ثم سين مهملة مفتوحة ثم ياء تحتانية مشددة ثم الف مقصورة وهي من وادي بردى ، وجميع الخان بمحلة باب الجابية المعروف بخان العميان الذي حده من القبلة خان ابن حجي ومن الشرق البايكة من جملة أوقاف التوريزي « 1 » وتمامه الدخلة وفيه الباب قبلي تربة الجيهان ومن الشام أملاك الحمصاني ومن شركه ، ومن الغرب الخان المعروف قديما بابن الحارة ويومئذ بخان المراءة ، وجميع الفرن المعروف قديما بوقف التربة المذكورة واللّه تعالى أعلم انتهى . 174 - خانقاه القصر مطلة على الميدان ، إنشاء شمس الملوك قاله ابن شداد . وقال ابن كثير في تاريخه في سنة احدى وسبعين وستمائة : الخطيب فخر الدين أبو محمد عبد القاهر بن عبد الغني بن محمد بن القاسم بن محمد بن تيمية الحراني الخطيب بها ، وبيته معروف بالعلم والخطابة والرياسة ، توفي رحمه اللّه تعالى ودفن بمقابر الصوفية وقد قارب الستين سنة ، وقد سمع الحديث من جده الخطيب فخر الدين « 2 » صاحب ديوان الخطب المشهورة ، وتوفي بخانقاه القصر المذكور ظاهر دمشق انتهى . 175 - الخانقاه القصاعية بالقصاعين ، قال ابن شداد إنشاء خاتون ابنة خطلجي انتهى . وقد أخبرني ناظرها وعاملها بان اسمها فاطمة ، وقال السيد شمس الدين في ذيل العبر في سنة تسع وأربعين وسبعمائة : والعدل بهاء الدين محمد بن أبي الفتح البعلي ثم

--> ( 1 ) شذرات الذهب 7 : 90 . ( 2 ) شذرات الذهب 5 : 102 .