عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

117

الدارس في تاريخ المدارس

ومنه جميع قرار أرض الإصطبل بدرب السلسلة بجوار الخانقاه المذكورة والطبقات التي كانت علو الإصطبل المذكور ، ومنه قرار الأرض المحاكرة بمحلة سوق ساروجة المعروفة بحكر الأقرع ، وبحارة السودان قديما بالقرب من تربة يونس ، ثبت أن ذلك جميعه وقف على مصالح الخانقاه المذكورة وعلى الصوفية المقررين بها وعلى سائر جهاتها ومصارفها الشرعية ثبوتا شرعيا ، وحكم بموجب ذلك أقضى القضاة شرف الدين أبو محمد عبد اللّه بن مفلح الحنبلي ، لكن أخذ الطباق المذكورة السيد تاج الدين وأدخلها في عمارته لصيقها ، ثم وقف عوضها الربع على الخانقاه المذكورة . وقال الحافظ السيد شمس الدين الحسيني في ذيل العبر لشيخه الذهبي في سنة خمس وأربعين وسبعمائة : ومات بطرابلس شيخنا مجد الدين محمد بن عيسى بن يحيى بن أحمد أبو الخطاب النيني المصري ثم الدمشقي الصوفي عن اثنتين وسبعين سنة ، حدث بجامع الترمذي عن ابن ترجم ، وولي مشيخة دويرة حمد بباب البريد انتهى . وقال الذهبي في تاريخه وهو الصغير المعروف بالعبر في سنة سبع وثمانين وستمائة : والجمال بن الحموي أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن سليمان بن علي الدمشقي ، حضر ابن طبرزد ، وسمع من الكندي وابن الحرستاني ، افترى على الحاكم ابن الصايغ بشهادة فأسقط لأجلها ومات بدويرة حمد في ذي القعدة وله سبع وثمانون سنة ، وكان شهد في المحضر الذي زور على قاضي القضاة شمس الدين بن الصايغ في محنته التي خلصه اللّه منها واللّه أعلم انتهى . وقال أيضا في سنة تسع وتسعين وستمائة : وأحمد بن محمد بن حمزة بن منصور أبو العباس الهمداني الطبيب النجم الحنبلي ، روى عن ابن الزبيدي ومات بدويرة حمد في شهر رمضان انتهى . وقال ابن كثير في سنة ست وعشرين وسبعمائة العز حسن بن أحمد بن زفر الأربلي ثم الدمشقي كان يعرف طرفا صالحا من النحو والحديث والتاريخ ، وكان مقيما بدويرة حمد صوفيا ، وكان حسن المجالسة انتهى . وأثنى عليه البرزالي في نقله وحسن معرفته ، مات بالبيمارستان الصغير في جمادى الآخرة ودفن بباب الصغير عن ثلاث وستين سنة انتهى . وقال البرزالي في تاريخه رحمه اللّه تعالى في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة