عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

104

الدارس في تاريخ المدارس

حوران ، سمع الحديث وبرع في الطب ، توفي في شهر ربيع الأول ببستانه بقرب الشبلية ، ودفن بتربة له في قبة عن سبعين سنة انتهى . وقال الذهبي في مختصر تاريخ الاسلام في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة : مات كبير الأطباء امين الدين سليمان بن داود الدمشقي عن سبع وستين سنة انتهى . وقال في العبر : ومات بدمشق كبير الطب امين الدين سليمان بن داود في عشر التسعين ، فيها درس بالدخوارية انتهى . وقال ابن كثير في سنة اثنتين المذكورة ، والطبيب الماهر الحاذق الفاضل سليمان امين الدين بن داود بن سليمان ، كان رئيس الأطباء بدمشق ومدرسهم مدة ، ثم عزل بجمال الدين بن شهاب الكحال مدة قبل موته لأمر تعصب عليه فيه نائب السلطنة ، توفي يوم السبت سادس عشرين شعبان ودفن بالقبيبات انتهى . وقال فيها البرزالي ومن خطه نقلت : وفي يوم السبت السادس والعشرين من شعبان توفي الطبيب الفاضل الرئيس امين الدين سليمان بن داود بن سليمان ، وصلي عليه ظهر اليوم المذكور بجامع دمشق ، ودفن بالقبيبات قبلي البلد ، وكان طبيبا مشهورا ، وللناس فيه اعتقاد لفضله واقدامه على المداواة ومعرفته بالمعالجة ، وكان رئيس الأطباء ، ومدرس الطب مدة ، ثم إنه باشر ذلك غيره ، وكان شيخه بالطب عماد الدين الدنيسري وسمع بقراءتي عليه شيئا من الحديث في سنة ثلاث وثمانين وستمائة وحج غير مرة انتهى . وقال ابن كثير في سنة سبع عشرة وسبعمائة في ذي القعدة وفيه درس بالدخوارية الشيخ جمال الدين محمد بن شهاب الدين أحمد الكحال ، ورتب في رئاسة الطب عوضا عن أمين الدين سليمان الطبيب ، بمرسوم نائب السلطنة دنكز واختياره لذلك انتهى . ( تنبيه ) الدخوارية هذه بالراء المهملة قبل الياء المثناة من تحت ، ووجدت قائمة فيه وقف المدارس ، وفيها أيضا في سنة عشرين وثمانمائة قال : الدخوارية عمر بعضها الناظر برسم رئيس الأطباء العمالة له ، كذا وجد انتهى . 156 - المدرسة الدنيسرية غربي باب البيمارستان النوري والصلاحية بآخر الطريق من قبلة . قال الذهبي