عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

268

الدارس في تاريخ المدارس

بالظاهرية والشامية الجوانيتين . ثم قال : في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين بعد عزل أبي البقاء من القضاء : وفي يوم الأحد رابع عشريه حضر القاضي محيي الدين المصري درس الشامية البرانية ، إلى أن قال : فقدر اللّه تعالى أن عوضني تدريس الظاهرية الجوانية أصالة والحمد للّه على ذلك . وقال في صفر سنة تسع وثلاثين : حضرت يوم الأربعاء سادسه الظاهرية والركنية والتقوية والناصرية الجوانية ، ويوم الخميس سابعه حضرت العذراوية والشامية الجوانية والعزيزية والمسرورية . وقال في صفر سنة ثلاث وأربعين : وفي يوم الأربعاء ثالثه ابتدأت في حضور الدرس بالظاهرية وما معها . وقال في ترجمة بهاء الدين بن حجي ونزل عن تدريس الظاهرية لكاتبه وعن نصف تدريس الشامية الجوانية ، ونصف نظر جامع تنكز للسيد شهاب الدين ابن نقيب الأشراف ، وتولى مشيخة دار الحديث بهذه المدرسة وهي بين إيوان الحنفية القبلي والشافعية الشرقي بها جماعة . قال الذهبي في تاريخه العبر سنة سبع وثمانين وستمائة : وأبو إسحاق اللوري إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى الرعيني الأندلسي المالكي المحدث ، ولد سنة أربع عشرة ، وحج فسمع من ابن رواح « 1 » وطبقته ، وسكن دمشق وقرأ الفقه وتقدم في الحديث مع الزهد والعبادة والايثار والصفات الحميدة ، والحرمة والجلالة ، ناب في القضاء ، ثم ولي مشيخة دار الحديث الظاهرية هذه ، توفي في الرابع والعشرين من صفر بالمنيبع انتهى . وقال في كتاب المشتبه : الإمام أبو إسحاق اللوري ( يعني باللام المفتوحة ثم بعد الواو الساكنة راء مهملة ) ، شيخ دار الحديث الظاهرية ، سمع من ابن الجميزي وطبقته . وقال ابن ناصر الدين في توضيحه : هو ابن عبد العزيز بن يحيى بن علي الرعيني الأندلسي اللوري نزيل دمشق ، ولد سنة أربع عشرة وستمائة بلورة وهي من أعمال إشبيلية انتهى . ثم وليها الشيخ الامام المقرئ الواعظ المفسر الخطيب الصوفي شيخ العراق عز الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة

--> ( 1 ) شذرات الذهب 5 : 242 .