محمد كرد علي

57

خطط الشام

وجامع لدّ . ومقام النبي يحيى في قرية المزيرعة ومقام النبي روبين وجامع سويقة علّون وجامع باب خان الزيت والزاوية النقشبندية وجامع سعد وسعيد ، وجامع بيت لحم ومقام النبي شموبل في القدس وأرباضها . ورمت الأوقاف في نابلس جامع النصر والجامع الكبير الصلاحي وجامع العين وجامع التينة . وجامع قرية رفيديا وقرية عقربة وقرية عصيرة الشمالية وقرية صيدا وجامع البئر في قرية زواتا وجامع سبسطية وجامع قرية برقة . وأجريت عدة إصلاحات في جامع الجزار في عكا وأنشئ في حيفا جامع الاستقلال . وأصلحت الأوقاف الجامع الكبير في غزة أصابه خراب كبير بسبب معارك الحرب العامة « وهو من المساجد العظمى في فلسطين فخم البناء كبير القيمة الأثرية جميل الشكل والهندسة يحتوي على عدة سلاسل من العقود الحجرية » وأصلح جامع سيدنا هاشم وجامع ابن عثمان وجامع المجدل وحرم سيدنا زكريا في الخليل ، وشرع أهالي الخليل ينشئون مسجدا فساعدهم المجلس الإسلامي الأعلى . وكانت المدن القديمة غاصة بالجوامع مثل قيسارية وأرسوف فذهبت بذهاب عمرانها . وفي طبرية اليوم جامعان قديمان الجامع الفوقاني من بناء عرب الزيادنة عام ( 1156 ) والثاني جدد بناؤه عام ( 1280 ) . وفي صفد عدة جوامع ومساجد . وفي قلعة الشقيف بنى الظاهر بيبرس جامعا وكانوا يقيمون الصلوات في القلاع أيضا ، كما بنوا جوامع لهم في قلعة دمشق وفي قلعة حلب . وفي صرخد عمر الظاهر بيبرس جامعا ، وكذلك فعل في بصرى وعجلون والصلت ، وفي هذه البلدان اليوم مساجد صغيرة فقد قضت الأيام على المساجد المهمة . وفي عمان جامع ومسجد وكان فيه في القرن السابع « جامع ظريف في طرف السوق مسقف الصحن شبه مكة » . وقد أنشئ فيها في العهد الحديث جامع فخم . وللدروز في الشوف من لبنان ووادي التيم الأعلى والأسفل ومرجعيون وصفد وضواحي دمشق وبيروت والجبل الأعلى وفي بعض قرى عكا خلوات أشبه بالمساجد لا منابر لها ولا مآذن ، يجتمع فيها خاصتهم ليلة الجمعة ويسمونها مجالس كما أن للنصيرية ( العلويين ) في جبالهم خلوات صغيرة ذات قباب تكون على الغالب في أطراف قراهم ، وكذلك لا تخلو أكثر قرى المتأولة