محمد كرد علي
50
خطط الشام
ما عرفه بالخطة التي هو فيها . وذكر المساجد التي بأرباض حلب وذكر منها ما هو بالحاضر السليماني مائة مسجد وعشرة مساجد ، وذكر مساجد الرابية وجورة جغال فعدها مائة وثمانية وستين مسجدا وأتى على ذكر المساجد التي بالظاهرية فعدها تسعة وتسعين مسجدا وعد بالرمادة أربعة وثلاثين مسجدا . وعد ببانقوسا ثلاثة عشر مسجدا وبالفرافرة اثني عشر مسجدا وبالمضيق ستة عشر مسجدا وبالقلعة عشرة مساجد . قال ابن الشحنة وعنه لخصنا احصاء ابن شداد لمساجد حلب : فجملة هذه المساجد التي داخل حلب وخارجها إلى حين تأليف ابن شداد كتابه سبعمائة وخمسة وعشرون مسجدا . وقد بنى بعض الولاة الأول في الدولة العثمانية جوامع في حلب منهم جامع خسرو باشا ( 938 ) وجامع عادلي محمد باشا ( 957 ) وجامع بهرام باشا ( 988 ) وابشير مصطفى باشا ( 1061 ) وجامع عثمان باشا ( 1150 ) . ومن جوامع حلب التي بقيت عليها بعض الكتابات الحثية جامع القيقان ومن جوامعها الأطروش واشتهر بكتاباته ونقوشه جامع البيادة في شمالي غربي القلعة . جوامع عمالة حلب : قامت في أنحاء حلب مساجد كثيرة ومنها مساجد قنسرين وهو البلد القديم الذي كان في الإسلام بمثابة حلب فخرّبه سيف الدولة سنة ( 351 ) أو ( 355 ) وأحرق مساجده ، لما نزل الروم حلب وقتلوا جميع من كان بربضها وذلك خوفا من سقوطها في أيدي أعدائه . وأنشئت في أنطاكية عدة جوامع بقيت منها بقايا على ما انتابها من الزلازل وأهمها اليوم جامع حبيب النجّار والجامع الكبير والشيخ علي والذخرية . وفي أنطاكية لعهدنا 13 جامعا و 27 مسجدا ومجموع ما في عملها 135 مسجدا وجامعا وزاوية وتكية . وأنشئت منذ الفتح جوامع في مدينة المعرة وصف ناصر خسرو في أواخر منتصف القرن الخامس جامعها الأعظم فقال : إنه مبني على أكمة قامت وسط المدينة ومن أي جهة اتجهت إلى هذا الجامع كان عليك أن ترتقي سلما ذات ثلاث عشرة درجة . وقد خربت المعرة بدخول الصليبيين ، ثم عادت إليها بعض حياتها وفيها اليوم 23 جامعا ومسجدا أهمها الجامع العمري الكبير تقام فيه الجمعة دون غيره