محمد كرد علي
198
خطط الشام
تاريخ الذهبي المسمى بالعيار » و « تاريخ الذهبي » في سبعة مجلدات و « در الحبب في تاريخ حلب » لابن خطيب الناصرية في مجلدين و « التفسير المهمل » للفيض الهندي و « مثير الغرام لزيارة القدس والشام » ، ومن مخطوطات المدرسة العثمانية المعروفة بالضيائية بحلب « عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ » للحلبي السمين و « المقدمة السنية للصفدي » و « الدر الثمين في أسماء البنات والبنين » و « الحدائق الأنسية في الحقائق الأندلسية » . وكتاب « الناسخ والمنسوخ للحازمي ، وفي خزانة المولوية بحلب « اختلاف الفقهاء » للوزير ابن هبيرة المسمى بشرح معاني الصحاح . وخزانة الجامع الكبير بحلب غنية بالكتب الفلكية وآلات علم الفلك وكان واقفها محمود الجزار وأبوه من علماء هذا الفن . وفي المدرسة البهائية « عيون السير » لابن سيد الناس في السيرة النبوية وحاشية عليه في ثلاثة أجزاء لإبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الحلبي . وفي بعض المدارس الحلبية الأخرى كتب متفرقة لكنها غير ذات بال . وفي الكنيس الكبير في حلب توراة مخطوطة قديمة الخط جدا . وفي حماة خزانة نوري الكيلاني في جامع الشيخ إبراهيم ومجاميع الكيلاني . وفي حمص مجاميع آل الأتاسي وخزانة القديس اليان الحمصي وخزانة الخوري عيسى أسعد وخزانة بني الجندي وكامل لوقا . وفي المعرة مجموعة آل الحراكي . وكان في دمشق عدة خزائن بعثرت منها خزانة آل حمزة ، وخزانة الحضرة وآل الحسني وخزانة آل عبد القادر الحسني هدت أسرته كثيرا منها للمجمع العلمي فجعلها في الخزانة الظاهرية . وحرقت خزانة بدر الدين الحسني وخزانة الشمعة وآل مردم بك وخزانة آل القوتلي . وتشتتت خزائن آل الحسيبي والعطار والحلبي والغزي وبايزيد والأيوبي . وخزانة آل السقطي وزعت ، وإلى اليوم لا تزال محفوظة خزانة كل من آل الأسطواني وكان أحرق قسم مهم منها في دار سعيد الأسطواني وذلك في حريق سوق الحميدية ، وحفظت خزائن كتب آل البيطار وآل القاسمي وعابدين والمبارك وآل النابلسي وآل المنير وآل المرادي ودخل قسم مهم من كتب المنيّر والمرادي إلى دار الكتب الظاهرية . وحملت خزانة طاهر الجزائري وكان فيها الأمهات المحررة إلى مصر فأباعها من دار الكتب المصرية والخزانتين التيمورية