محمد كرد علي
160
خطط الشام
( 602 ) « مستشفى الراهبات اللعازريات » وهو قديم قرب مدرسة اللعازرية . « المستشفى الوطني » أو مستشفى مدرسة الطب وقد مر ذكره . ( 603 ) « المستشفى الطلياني » في الصالحية قبل الجسر . ( 604 ) « مستشفى المجاذيب » المسمى بمستشفى ابن سينا أنشئ له مكان في قصير دومة . مستشفيات حلب : ( 605 ) « بيمارستان بني الدقاق » كان يعرف بهذا الاسم ثم دخل في دار سودون الدوادار غربي المدرسة الحلاوية لا أثر له اليوم . ( 606 ) « بيمارستان بني الدقاق » على باب الجامع الكبير ، كان له بوابة عظيمة ينسب لابن خرخان ، لما تعطل كان يجلس فيه الكحالون فعرف بدار الكحالة . بقي منه ثلاثة مخادع صغيرة يسكنها بعض الفقراء . ( 607 ) « بيمارستان نور الدين » هو في الزقاق المعروف الآن بزقاق البهرمية من محلة الجلوم الكبرى ، مكتوب على بابه أنه أمر بعمله محمود بن زنكي بتولي ابن أبي الصعاليك . ويظهر أنه حصل فيه إصلاحات كثيرة ، فإنه كان فيه قاعة للنساء مكتوب عليها أنها عمرت في دولة صلاح الدين يوسف سنة ( 655 ) ومكتوب على إيوانه أنه عمر أيام الأشرف شعبان المتوفى سنة ( 779 ) وعلى الشباك الذي على بابه أنه أحدث سنة ( 840 ) وكانت قاعة المنسهلين سماوية فسقفها القاضي شهاب الدين بن الزهدي . أما الآن فقد صارت حجراته تلالا ولم يبق إلا بضع منها يسكنها بعض الفقراء . وقد جاء في بعض التواريخ أن هذا البيمارستان كان في الأصل من وضع ابن بطلان الطبيب البغدادي المتوفى سنة ( 458 ) ثم جدده نور الدين ووقف عليه أوقافا كثيرة وهو في أصح بقعة هواء . حدثني الثقة أنه اطلع على صك وقف أحد المستشفيات في حلب قال : جاء فيه أن كل مجنون يخص بخادمين يخدمانه فينزعان عنه ثيابه كل صباح ويحممانه بالماء البارد ، ثم يلبسانه ثيابا