محمد كرد علي
209
خطط الشام
سغبين إلى شتورة والمعلقة وبعلبك وطوله 60 كيلو مترا وهو معبّد . ومن بعلبك إلى حمص فإن الطريق لم يجر إنشاؤه حتى الآن . وقد كانت الحكومة العثمانية شرعت بانشاء بعض الجسور فيه ولم يتم . أما القسم الواقع بين حمص وحماة وطوله 47 كيلو مترا فإنه كان معبّدا وكانت شركة الحافلات ( الدلليجانس ) الوطنية قد أنشأته وبعد إنشاء الخطوط الحديدية أهملته الحكومة فتخرب خلال الحرب العامة بسبب النقليات العسكرية بالسيارات الضخمة وحتى الآن لم يجر تعبيده . ولم يكن طريق حماة - حلب وطوله 150 كيلو مترا معبدا من قبل وليس ثمة سوى طريق القوافل القديمة ، على أن إدارة النافعة في حلب باشرت بإنشائه واتخذت طريقا جديدا يبدأ من حلب إلى تفتناز باستقامة طريق إدلب - جسر الشغور - اللاذقية ومن تفتناز يتجه نحو بلدة خان شيخون الواقعة على حدود أراضي حلب ودمشق مارّا بسراقب ومعرة النعمان . وقد تمت تسوية الطريق الداخل في منطقة حلب وبوشر بتعبيده وسينتهي في عام 1928 وكذلك باشرت إدارة النافعة بدمشق بتسوية القسم الداخل في منطقتها وستنتهي تسويته في أوائل عام 1928 . وقد بلغ ما صرف على هذا القسم من سنة 1925 حتى سنة 1927 ما يربو على أربعين ألف ليرة ذهببية . والطريق من حلب إلى تفتناز على طول خمسين كيلو مترا معبدة . وجرت تسوية الطريق من تفتناز إلى خان شيخون على طول سبعين كيلو مترا . وتم بناء الأعمال الصناعية من جسور وقناطر وهو يجري تعبيده الآن . وبوشر بتسوية طريق خان شيخون حماة على طول ثلاثين كيلو مترا والطريق معبد منذ القديم من حلب حتى كليس وطوله ستون كيلو مترا وقد جرى إصلاحه مجددا . ثالثا - الطريق الطولي الثالث : يبتدئ هذا الطريق من بئر السبع إلى الجاعونة وجسر بنات يعقوب وطوله 300 كيلو متر وهو معبد . والطريق معبد من جسر بنات يعقوب فالقنيطرة فوادي العجم فدمشق وطوله تسعون كيلو مترا . وكانت الحكومة العثمانية باشرت بإنشائه منذ عشرين سنة ولما ( 5 - 14 )