محمد كرد علي

52

خطط الشام

العصر ، كما قال جودت . وكان العلماء بعد الفتح العثماني يأتون إلى القسطنطينية زرافات ، ولذلك لم يكن حظ للولايات دع البعيدة من عناية الدولة العثمانية بها وترقيتها في العلم والآداب . وتسلسل العلم الديني في بعض البيوت بدمشق في هذا القرن والذي بعده على صورة غريبة مثل بني الغزي وحمزة وفرفور والعمادي والنابلسي ومفلح وممن نبغ بدمشق محمد بن محمد الغزي العالم بعلوم اللسان وغيرها وله عدة مصنفات ( 935 ) . ومحمد بن بدر الدين الغزي الفقيه المفسر النحوي المحدث المقرئ الأصولي النظار المؤرخ وله مئة وبضعة مصنفات ( 984 ) . وعبد الرحمن بن فرفور عالم بالتاريخ والأدب ( 992 ) . وامتاز في الدينيات محمد بن حمزة ( 933 ) وعلي بن إسماعيل بن عماد الدين ( 971 ) وإسماعيل النابلسي ( 993 ) . وإبراهيم بن عمر بن مفلح ( 917 ) . وكان فيه محمد بن علي بن طولون النحوي الفقيه المحدث المؤرخ صاحب مصنفات كثيرة في التاريخ على اختلاف ضروبه ومنها المطبوع ( 953 ) . وعبد القادر النعيمي المؤرخ المحدث ألف كتبا كثيرة منها الدارس ( 927 ) . وعبد الباسط العلموي اختصر بعض كتب النعيمي وزاد عليها ومنها مختصر الدارس ( 981 ) . وابن سكيكر الدمشقي المؤرخ له زبدة الآثار في ما وقع لجامعه في الإقامة والأسفار ( 987 ) . وبهاء الدين محمد بن يوسف الباعوني ومؤلفاته مثل مؤلفات عمه أراجيز تاريخية ( 910 ) . ومن علماء القرن في دمشق محمد بن محمد بن سلطان العالم الفقيه صاحب التآليف ( 950 ) . ومحمد بن مكي عالم بالطب والهيئة والهندسة والفلك ( 938 ) وعرف بالمهارة في الفقه وغيره . وأبو بكر البلاطنسي ( 936 ) . وأبو بكر محمد القاري ( 935 ) وأبو الفتح البستري ( 962 ) . وأحمد بن محمد الشويكي له تآليف ( 966 ) وإسماعيل الكردي الباني عالم بالمعقولات ( 956 ) . وعثمان الآمدي وهو خطيب متفنن ( 985 ) . ومحمد بن محمد بن عماد الدين عالم في الدينيات ( 986 ) . وأحمد بن أحمد الطيبي الفقيه النحوي له عدة مصنفات ( 979 ) وأسد الشيرازي عالم في البلاغة والعربية والمنطق والأصلين والفقه ( 998 ) . ومحمد بن هشام نحوي ( 907 ) ، ومحمد بن منيعة ( 904 ) . ومحمد الكنجي له يد في النحو والحساب والميقات والقرآن ( 932 ) . ومحمد الكفرسوسي