محمد كرد علي

23

خطط الشام

الغساني كان ثقة إماما عالما بالفتوى والقضاء وسيد أهل دمشق ( 135 ) ويزيد ابن يزيد بن جابر الأزدي إمام فقيه ( 134 ) والعلاء بن الحارث الحضرمي الفقيه ( 136 ) ويحيى بن الحارث الذّماري المقرئ الدمشقي وعليه دارت قراءة الشاميين ( 145 ) وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر المحدث ( 154 ) وعبد الرحمن ابن عمرو الأوزاعي البيروتي ( 157 ) كان إمام أهل الشام وعالمهم قيل : إنه أجاب في سبعين ألف مسألة ، وصار يعمل بمذهبه في الشام نحو مائتي سنة وآخر من عمل بمذهبه أحمد بن سليمان بن حذلم قاضي الشام وعمل أهل الأندلس بمذهبه أربعين سنة ثم تناقص بمذهب الإمام مالك . وكان الأوزاعي عظيم الشأن بالشام وأمره فيهم أعز من أمر السلطان . وكان مع علمه بارعا في الكتابة والترسل . ومن علماء الشام يونس بن ميسرة بن حلبس وثور بن يزيد الكلاعي الحمصي ، وكان ثقة في الحديث ( 153 ) والوليد بن مسلم الدمشقي صاحب الأوزاعي وكانوا يقولون علم الشام عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم فأما الوليد فمضى على سننه ميمونا عند أهل العلم متقنا صحيح العلم ( 195 أو 194 ) ومن المحدثين الفقهاء في دمشق المطعم بن المقدام الصنعاني وأبو مرثد الغنوي وإبراهيم بن جدار العذري ومبشر بن إسماعيل الحلبي مولى كلب كان ثقة مأمونا ( 200 ) ويحيى بن عمرو السّيباني من أهل الرملة ( وسيبان بفتح السين المهملة بطن من حمير ) ( 148 ) وصعصعة بن سلام الدمشقي المحدث كان أول من أدخل علم الحديث إلى الأندلس . وصدقة بن عبد اللّه السمين من كبار محدثي دمشق ( 166 ) والهقل بن زياد مفتي الوليد بن مسلم وله تصانيف تبلغ السبعين ( 195 ) وعبد اللّه بن أبي زكريا الخزاعي الفقيه كان عمر بن عبد العزيز يكرمه ويجلسه معه على السرير ( 117 ) ونمير بن أوس الأشعري المحدث ( 121 ) وربيعة بن يزيد القصيري من أئمة التابعين ( 122 ) وإبراهيم ابن أبي عبلة من علماء التابعين ( 152 ) وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان المحدث ( 165 ) وسعيد بن عبد العزيز التنوخي الفقيه العالم ( 167 ) ومحمد بن الوليد الزّبيدي كان أعلم أهل الشام بالفتوى والحديث ( 148 ) ويحيى بن حمزة كان كثير الحديث وكان قاضيا بدمشق ( 183 ) وبقية بن الوليد الحمصي