محمد كرد علي

10

خطط الشام

الأرمن وآخر بلاد الشام . فما كان من جهة الشام على ضفة الفرات فهو شام ، وما كان على الضفة الأخرى من الشرق فهو عراق . فصفيّن مثلا في الشام وقلعة جعبر في الجزيرة الفراتية وبينهما مقدار فرسخ أو أقل وتدخل بالس أي مسكنة بالشام لأنها من غرب الفرات وتدخل البيرة ( بيره جك ) في الجزيرة لأنها على الشق الآخر من الفرات . وما كان من دير الزور على الفرات إلى جهة الشام فهو من الشام ، وما كان على الشاطئ الآخر إلى الشرق فهو من العراق . وكذلك يقال في الرّقة . وتدخل دومة الجندل المعروفة اليوم بالجوف في الجنوب في جملة هذا القطر . كما أن أيلة هي آخر الحجاز وأول الشام . فالعريش أو رفح أو الزعقة هي حد الشام الجنوبي الغربي . ومعان نصفها للشام ونصفها للحجاز ، فيقال معان الشامية ومعان الحجازية . حدوده مع مصر : وقد اتفقت الحكومتان العثمانية والمصرية سنة ( 1324 ه 1906 م ) على تعيين الحد بين مصر والشام من رأس طابا على الساحل الغربي لخليج العقبة ممتدا إلى قمة جبل فورت مارا على رؤوس جبال طابا الشرقية المطلة على وادي طابا ، ثم من قمة جبل فورت يتجه إلى الخط الفاصل إلى نقطة المفرق على قمة جبل فتحي حيث ملتقى طريق غزة إلى العقبة بطريق نخل إلى العقبة . ومن هذه النقطة إلى التل الذي إلى الشرق من مكان ماء يعرف بثميلة الردادي والمطلة على الثميلة ، بحيث تبقى الثميلة غربي الخط . ومن هناك إلى قمة رأس الردادي ثم إلى رأس جبل الصفرة ، ومنه إلى رأس القمة الشرقية بجبل قم قف ثم إلى سويلة شمالي الثميلة ، ومنها إلى غرب الشمال الغربي من سماوة ومنها إلى قمة التل الواقع إلى غرب الشمال الغربي من بئر المغارة في الفرع الشمالي من وددي مايين ، ومنها إلى غربي جبل المقراة فإلى رأس العين إلى نقطة على جبل أم حواويط إلى منتصف المسافة بين عمودين قائمين في الجنوب الغربي من بئر رفح ، ومنها إلى نقطة على التلال الرملية في اتجاه 28 درجة اي 80 درجة إلى الغرب وعلى