عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
28
خزانة التواريخ النجدية
والشريف أحمد أبو راسين شيخ آل سنبوك ، والشريف محمد أبو خيار شيخ آل [ . . . ] « 1 » وآل مهدي والشريف محمد شيخ المراية ، والشريف أحمد أبو خزاعة شيخ آل أبي سند ، والشريف أحمد أبو حار شيخ آل رمينة وآل مهدي ، والشريف حسين بن يحيى . فلمّا تكامل جميعهم طلبوا جميعا العفو عنهم من دولة الأمير بسبب دخولهم في طاعة الإدريسي وعصيانهم الدولة العلية ، وأظهروا للدولة أنهم كانوا مخدوعين منه . فلمّا رأى الأمير صدقهم عفا عنهم وأنعم عليهم بالكساوي ، فلمّا رأوا ذلك منه دبت في رؤوسهم النخوة الهاشمية ، وجهزوا من عندهم أربعمائة مقاتل بأسلحتهم وأمتعتهم لينضموا إلى جيش دولة الأمير . ولمّا وصل في وادي دوقة وهو سابع مرحلة من مكة حضر بين يدي دولة أمير مكة الشيخ محمد بن مرزوق شيخ مشايخ قبائل زبيد التابعين لقائم مقامية القنفدة ، التابعة للواء عسير ، وهذه القبائل فرع من قبائل حرب القاطنين بين مكة والمدينة ، خاضعا نادما على موالاة الإدريسي ، فلمّا ظهر لدولة الأمير صدق هذا الشيخ في مقاله عفا عنه وعمن معه وأمرهم بجمع الزكاة وإرسالها لقائم مقام القنفدة فامتثل الشيخ ومن معه من الرؤساء . ولمّا وصل في وادي قنونا بحمل يسمى أم الجرم ، وهو تاسع مرحلة من مكة حضر الشيخ حسن شيخ مشايخ قبائل بني زيد ، وطلب مقابلة دولة الأمير ، فلمّا قابله قدم له الطاعة وأظهر الندم على ما فرط منه من متابعة
--> ( 1 ) بياض في الأصل .