عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
26
خزانة التواريخ النجدية
ودان لأمره في عدم التعرض لعتيبة وفي الكف عن محاربة ابن السعود . انتهى . [ وفي « جريدة الحجاز » : إن في شوال سنة 1328 ه : ] حضر من الأرض المتراكبة بها من السيل من باب جياد إلى باب السلام الصغير ، ونفس الجهة التي على الصفاء ، وصار تنظيف أطراف المشعر الحرام . وقد حصل من ذلك السيل هناك أتربة وأحجار يبلغ شيء منها مترا ، وشيء نصف متر عمقا ، ومقدار ما حضر أربعة وخمسون مترا طولا وعشرون مترا عرضا ، وتساوت الطرق وامتلأت المحلات الفارغة من الأتربة المتحصلة ، وستجري هذه العمليات في القسم الذي من باب السلام إلى جهة المروة في هذه الأيام . انتهى . وفيه أيضا في العدد الصادر من أربعة وعشرين ذي القعدة سنة 1328 ه : أعداد الحجاج الواصلين إلى مكة المشرفة بحرا لغاية يوم ثمانية من شهر تشرين الثاني خمسة وخمسون ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعون نفرا ، ومن المستخبرات الرسمية حجاج كثيرون واردون من طريق المدينة المنورة . وفي العدد الصادر في ذي الحجة سنة 1328 ه الحجاج الكرام التي بادرت للاجتماع بمكة المكرمة إلى الآن أعدادها بالغة المائة ألف ، وكثير من قوافل الحجاج التي سترد برّا وبحرا هي موجودة بالطريق . انتهى . ولمّا بغى الإدريسي على الدولة العلية في سنة ألف وثلاثمائة وثمان وعشرون وشتت عساكرها من جهة اليمن ، وحاصر أبها عاصمة عسير ، واستمر الحصار مدة عشرة أشهر ومنعوا عنهم المأكل والمشرب وجميع