عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

77

خزانة التواريخ النجدية

رجاله واشتروا له رحله ، ولما وصلته غزا وأكان على هتيم ، ولا حصل له فود ، وفي نكوفته ضرب على البشرى من حرب وهو صديق له ، وتحجج عليه وخفره وأخذ منه مال وجملة أباعر وارتحلها ، ثم رجع على الكهفة في آخر ذي القعدة استقام فيها شهرين ، وفي محرم غزا وكان على الحميداني من مطير بأطراف الأسياح ، وأخذ عليه أباعر وانكف على الكهفة . ابن سعود لما أنكف دخل ديرته في 5 شعبان ، وفي 10 رمضان غزا ما معه إلا أهل العارض ، وأكان على برغش بن طوالة على لينه ، وأخذ عليه مال عديد وانكف على ديرته في 2 شوال . فلما قضى اللّه شأنه في ما أراد ودبّر على ابن رشيد قاموا أعوانه بالعراق وأبدوا هممهم وأتلفوا أموالهم بخاشيش للدولة يريدون مساعدتها لابن رشيد ، وتسببوا لرواح آل عويد وحمد الحماد الشبل ، ولبعض أهل نجد أهل القصيم خاصة . السلطان عبد الحميد صار معه شك في أمور ابن رشيد حيث جاءه بعض نقض الكلام الفايت ، والمناصيب الذين بالعراق ، وغيره يبين لهم بعض الأمور ، ثم صار معهم بعض وحشة من ابن سعود ، السبب أنّ ابن رشيد يعطيهم جواب على أن عندي تحت الأمر لمولانا السلطان ماية ألف خيال ، ومن الجيش ما لها عدد قالوا إذا أنك تحظر في أطراف الزبير للمواجهة والبحث ، فظهر عبد الرحمن الفيصل وانحدر وعانقه مبارك الصباح ، وظهر عليهم والي البصرة ، وتوافقوا وتباحثوا عن كل شيء ، فاطّلع الوالي على الحقيقة ، وبان له الأمر أن كل تلك المقالات تصوير وتزوير من الكاذبين فخابر الدولة بالأمر .